استطلاع رأي: أكثر من نصف العرب يشاهدون أفلام هوليوود، ولكنهم يريدون محتوى أكثر من المنطقة
16 أبريل 2014
جامعة نورثويسترن في قطر، بالشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام، تعلن عن نتائج دراسة إقليمية من ستة دول حول استخدام وسائل الإعلام الترفيهية في الشرق الأوسط
- ثلثي العينة (66%) من البالغين من الدول التي شملها الاستطلاع يوافقون على أن الناس تستفيد من مشاهدة المحتوى من مختلف أنحاء العالم في حين النسبة ذاتها تقريباً تفضل الأفلام التي تصور ثقافتهم المحلية (65%)
- الغالبية العظمى تؤيد فرض مزيد من الرقابة على الأعمال الفنية التي تحتوي على مشاهد عنف أو مشاهد رومانسية
- تسعة وسبعون في المائة يقولون إنه ينبغي اتخاذ مزيد من الإجراءات للحفاظ على التقاليد الثقافية، في حين أن 70٪ يريدون المزيد من الدمج الثقافي مع المجتمع الحديث
- ثلاثة أرباع مستخدمي الإنترنت يقولون أنهم يشاهدون الأفلام عبر الإنترنت
- 71% من العرب يشعرون أن الأفلام والبرامج التلفزيونية العربية مفيدة للأخلاق، بينما 15% لديهم نفس الشعور تجاه أفلام هوليوود. 34% يشعرون أن أفلام هوليوود والبرامج التلفزيونية مضرة بالأخلاق.
- سكان دولة قطر، المستضيفة لكأس العالم 2022 لكرة القدم، هم الأكثر مشاهدة للرياضة باعتبارها برامجهم التليفزيونية المفضلة. (28% مقابل 20% بوجه عام).
(الدوحة، قطر) 16 أبريل 2014 – أظهرت نتائج دراسة عربية ضخمة على نطاق المنطقة تم إصدارها اليوم عن القلق إزاء الحفاظ على التراث الثقافي واتفاق مع زيادة الرقابة على وسائل الإعلام الترفيهية، وبينت في ذات الوقت شعبية المحتوى الترفيهي غربي الإنتاج. وتوصل البحث الذي أجرته جامعة نورثويسترن في قطر بالشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام إلى أن 65٪ من مواطني الدول العربية يرغبون في المزيد من المحتوى الذي يصور ثقافتهم في حين أن نسبة مماثلة (66%) تقول أن هناك فائدة من مشاهدة المحتوى المختلف من أنحاء العالم. وأكثر من 70% من جميع أنحاء المنطقة يرغبون في رقابة أكبر للأعمال التي تحتوي على مشاهد عنف أو مشاهد رومانسية.
شملت الدراسة التي تجمل عنوان “استخدام وسائل الإعلام الترفيهية في الشرق الأوسط” مقابلات مع 6035 آلاف شخص تمت وجها لوجه، وهم جزء من عينات ممثلة للشعوب من قطر والمملكة العربية السعودية ولبنان ومصر وتونس والإمارات العربية المتحدة.
وتشكك النتائج المستخلصة من الدراسة حول استخدام وسائل الإعلام والمواقف الثقافية في الاعتقاد السائد بأن الحداثة والحفاظ على التراث الثقافي على خلاف في العالم العربي. حيث ان تسعة وسبعون في المائة يقولون إنه ينبغي اتخاذ مزيد من الإجراءات للحفاظ على التقاليد الثقافية، وهي نسبة مماثلة تقريباً (70%) مِن مَن يعتقدون أنه ينبغي القيام بدمج ثقافاتهم أكثر من المجتمع الحديث.
وعلق إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي قائلاٌ “بينما تبدو هذه النتائج متناقضة هي ليست كذلك، ولكنها تعكس تعامل العالم العربي مع العولمة وصراعه للحفاظ على ثقافته.”
وأضاف دينيس: “ولاشك أن فهم المواقف الثقافية حول وسائل الإعلام الترفيهية مهم لقادة الصناعة وصناع القرار السياسي وغيرهم من الشخصيات المهتمة بالتعرف على جمهور المشاهدين. ومن هنا يوفر هذا البحث قاعدة معرفية للرؤساء التنفيذيين في جميع القطاعات، بما في ذلك وسائل الترفيه، والرياضة، وبرامج الأطفال.”
وأوضحت الدراسة ان الغالبية العظمى يؤيدون فرض مزيد من الرقابة على الأعمال الفنية التي تحتوي على مشاهد عنف (74%) أو مشاهد رومانسية (69%). ثمانية وستين في المائة يعتقدون أن الأفلام أو البرامج الترفيهية الأخرى ينبغي حظرها تماما إذا أعتبرت مسيئة.
كما أظهر البحث أيضا أن ما يقرب من نصف النساء في العالم العربي يفرطن في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية (49%)، سواء أكان ذلك عبر الإنترنت أو على شاشات التلفزيون (حيث تم تصنيف “الإفراط في المشاهدة” على أنه مشاهدة حلقتين أو أكثر من مسلسل واحد في نفس الجلسة). فيما يتبع هذا السلوك 31 في المائة من الرجال الذين شملهم الاستطلاع.
وعلق عبدالعزيز الخاطر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام على نتائج البحث، قائلا: “هذا البحث هو الأول من نوعه في المنطقة وستعود نتائجه بالنفع على جميع قطاعات صناعات الإعلام الترفيهي، من الناحيتين الثقافية والتجارية.”
وأضاف:“هذه النتائج لا تؤدي إلا إلى تعزيز التزامنا بخلق بيئة ترعى المواهب الإبداعية وصناعة محتوى محلي. وما نستخلصه من هذه الأرقام هو أن إنشاء صناعة إبداعية مزدهرة في منطقتنا ليس أمرا ضروريا للأعمال الترفيهية فقط، بل وللتمكن من صناعة أعمال محلية وعرضها على العالم من منظورنا نحن.”
جدير بالذكر أن جامعة نورثويسترن في قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام قد أطلقتا هذا العمل التعاوني في نوفمبر من العام الماضي. وفي يوم 5 مايو، سيتم مناقشة نتائج الدراسة الخاصة بقطر بالتفصيل في منتدى الصناعات الإعلامية، وهو مبادرة أطلقتها جامعة نورثويسترن في قطر لجمع رؤساء كبرى وسائل الإعلام الرائدة في قطر وتباحث القضايا الرئيسية المتعلقة بصناعات وسائل الإعلام القطرية والإقليمية.
وتبني هذه الدراسة، التي تمت بمشاركة شركة هاريس بولز، على مسح يركز على استخدام وسائل الإعلام الإخبارية والمعلوماتية في العالم العربي، وقد نشرت جامعة نورثويسترن في قطر نتائجه العام الماضي على (menamediasurvey.northwestern.edu).
وقد أجرى الاستطلاع في الفترة من 27 يناير حتى 26 فبراير 2014 وقد أسفر عن أجراء 6035 مقابلة مع عينات تمثيلية على الصعيد الوطني من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 من ستة دول عربية (قطر، مصر، لبنان، المملكة العربية السعودية، وتونس، والإمارات العربية المتحدة ). وقد أجاب المشاركين في الاستطلاع عن أسئلة بشأن مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك دور وسائل الإعلام والترفيه في حياتهم والمواقف الثقافية ذات الصلة.
وأظهرت النتائج الأخرى أن:
- سكان المملكة العربية السعودية هم الأكثر استماعا للموسيقى الغربية (64٪). كما أنهم الأكثر إنفاقا على المحتوى الإعلامي عبر الإنترنت، وخاصة المحتوى الرياضي (64٪).
- سكان دولة الإمارات العربية المتحدة هم الأكثر ارتيادا للسينما (82٪)، بينما يعتبر التونسيون الأقل إقبالا على ارتيادها (15٪).
- معظم أفراد العينة البحثية (58٪) يفضلون الكوميدية.
- 45% من العرب يقولون أنهم يشاهدون أفلام هوليوود. 34% يرون أن محتوى أفلام هوليوود “مضر بالإخلاق” و35% يرون أن أفلام هوليوود لا تصور بدقة الحياة في العالم العربي.
- 65٪ من أفراد العينة البحثية في جميع البلدان يرون أن الإشراف الحكومي يساعد على إنتاج أعمال ترفيهية ذات جودة أعلى.
لمزيد من المعلومات حول اختيار العينات، منهجية البحت والترجيح، يرجى زيارة mideastmedia.org..