مؤسسة الدوحة للأفلام تعزز من مهارات كتابة السيناريو للمواهب المحلية من خلال ورشات عمل متنوعة
19 أكتوبر 2012
الدوحة، قطر: 19أكتوبر 2012: أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن القيام بسلسلة من ورشات العمل المختلفة والتي تضمن“قّول قصه” وكذلك الدورة الثالثة لبرنامج “حزاية” وتأتي هذه المبادرات بهدف مدّ المواهب المحلية بما يحتاجونه لإبداع قصص مؤثرة وسيناريوهات عالية الجودة يمكن تحويلها إلى إنتاجات سينمائية مميزة في المستقبل. تأتي هذه البرامج ضمن إلتزام المؤسسة بتنمية ورعاية والترويج للمواهب التي تمتلئ بها الساحة الثقافية في قطر مما يعزز مكانة الدولة كمركز ثقافي وفني رائد في المنطقة.
هذه الورشات هي جزء من عدة برامج وضعتها وحدة تطوير أفلام الخليج سعيا ًلتبني ودعم الجيل الجديد ومدهم بالمهارات الأساسية ومن ثم الإنتقال للمهارات الأكثر تطورا ً. ومن خلال “قّول قصه” ستتمكن وحدة تطوير أفلام الخليج من الوصول الى سيناريوهات ناجحة ومتقنة من الفئات المختلفة ،إجتماعية ،و تاريخية، ودرامية، وكوميدية ،وخيالية مما سيثري الساحة السينمائية في قطر ويكون بمثابة حجر الأساس لهذه الصناعة الناشئة.
إن ورشة “قّول قصه” ستقوم بتغطية الأساسيات اللازمة لتطوير السيناريوهات وذلك تحت إشراف كاتب السيناريو المعروف كريستيان روث ، وهذه الورشة متاحة لكل الراغبين بثقل وتطوير مهاراتهم في الكتابة وسيتم إختيار المشتركين ممن لديهم معرفة بمبادئ صناعة الأفلام بهدف العمل على تنمية مستواهم المهني.
بالإضافة الى ذلك سيستمر برنامج “حزاية” من خلال ورشته الثالثة في العمل على تنمية وتطوير السيناريوهات، التي تم العمل عليها ضمن ورشتي العمل السابقتين تحت توجيه وإشراف كاتب السيناريو المعروف كريستيان روث؛ والمخرج والمؤلف اللبناني زياد دويري.وبعد الانتهاء من هذا الورشة التي ستقام من 8-11 نوفمبر ،سيتم إنتقاء وتحديد أفضل السيناريوهات لتحويلها الى إنتاجات سينمائية طويلة وقصيرة في العام 2013.
وبهذا الصدد قال مهدي علي علي، مدير وحدة تطوير أفلام الخليج: “ إن مؤسسة الدوحة للأفلام تعطي أولوية للعمل على تطوير رواية القصص لما لها من دور محوري في تطوير إنتاج أفلام سينمائية عالمية المستوى. وتعمل ورشة العمل، التي يديرها خبراء عالميون، بتزويد كتاب السيناريو الطموحين بفرصة الإطلاع على أهم التقنيات المستخدمة في كتابة السيناريوهات الجيدة. وهذا سيساعد بدوره على إرساء أسس راسخة من المواهب الفذة في صناعة الأفلام في قطر، ويساهم في نمو القطاع ككل.”
من جانبه قال بول ميلر، رئيس قسم تمويل الأفلام في المؤسسة: “من خلال وحدة التطوير الخليج، نسعى إلى الترويج للمواهب المحلية، وتزويدها بفرصة صناعة أفلام ذات جودة عالية تعكس المعايير الرائدة التي امتازت بها مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعتبر تطوير المهارات عملية طويلة الأمد، إذ قد تستغرق سنوات عدة، وهذه الرامج تمهد الطريق لعمليات تدريب المواهب من قطر وعموم المنطقة، والذين يحملون قصصاً وسيناريوهات تعكس الثقافة الأصيلة والهوية العريقة لكل بلد لبلادهم.”
ويمثّل “حزاية” و“قّول قصه” تكملة مثالية لمهرجان الدوحة السينمائي الذي تقدّمه مؤسسة الدوحة للأفلام والذي سيقام على مدار 8 أيام من 17 إلى 24 نوفمبر 2012. وستفتتح الدورة الرابعة من المهرجان بعرض فيلم “الأصولي المتردد” للمخرجة ميرا ناير، إضافة إلى باقة من الأفلام المتنوعة والمختلفة.