الصحافة

العودة الى القائمة

مؤسسة الدوحة للأفلام تقدّم "السينما المستقبلية" ثلاثة أيام من سينما باللغة الألمانية

31 مارس 2014

Download this press release

1 MB

تحميل البي دي أف

  • من 10 إلى 12 أبريل في قرية كتارا الثقافية، بالاشتراك مع كل من السفارات النمساوية والألمانية والسويسرية في الدوحة.
  • جلسة حوارية خاصة حول فيلم “الشبح الصغير” مع المخرج ألان غسبونر يوم السبت 12 أبريل.

الدوحة، قطر، 30 مارس 2014: تقدّم مؤسسة الدوحة للأفلام، بالاشتراك مع كل من السفارات النمساوية والألمانية والسويسرية في الدوحة، مجموعة أفلام “السينما المستقبلية”. تمتد العروض من 10 إلى 12 أبريل في قرية كتارا الثقافية، مسرح الدراما، المبنى 16، وهي تتألف من أربعة أفلام حديثة باللغة الألمانية، من المقرّر عرضها في الدوحة في إطار التبادلات الثقافية واحتفالاً بالأعمال السينمائية المتميّزة.

من المقرر افتتاح سلسلة عروض السينما المستقبلية يوم الخميس 10 ابريل في تمام الساعة الثامنة بفيلم “باربرا” (ألمانيا، 2012) للمخرج كريستيان بيتزولد، الحائز على جائزة الدب الفضي عن فئة أفضل مخرج خلال مهرجان برلين الدولي 2012. يروي “باربرا” قصة طبيبة كانت تعمل في الثمانينات في ألمانيا الشرقية، ثم تجد نفسها منفية إلى مستشفى في أحد البلدان الصغيرة.

تشمل العروض الأخرى الفيلم النمساوي-الألماني “الجدار” (2011) للمخرج جوليان بولسلر يوم الجمعة 11 ابريل الساعة السابعة مساءا، ومن سويسرا فيلم “مربّي النحل” (2013) للمخرج مانو خليل يوم السبت 12 ابريل الساعة السابعة مساءا، والفيلم العائلي الممتع “الشبح الصغير” للمخرج ألان غسبونر وهو إنتاج مشترك سويسري-ألماني.

تجدر الإشارة إلى أنه سيتم تخصيص جلسة حوارية خاصة خاصة حول فيلم “الشبح الصغير” مع المخرج ألان غسبونر يوم السبت 12 أبريل الساعة 4 مساءا.

ويقول السيد عبد العزيز الخاطر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في هذا الصدد: “تشكّل الجماعات الناطقة بالألمانية جزءًا ناشطاً من سكان الدوحة متعدّدي الثقافات. يسرّنا جداً أن ندرج أفلاماً باللغة الألمانية ضمن برنامج العروض المتنوعة التي تنظّمها المؤسسة على مدار السنة، وأنا أتوق للترحيب بجمهورنا المحلي لحضور هذه الأفلام الرائعة. أغتنم هذه الفرصة لأشكر كل من السفارات النمساوية والألمانية والسويسرية على شراكتها في هذه المبادرة وعلى تقديم هذه الفرصة المميّزة للتبادل الثقافي”.

وفي بيان مشترك لسعادة السيدة سيغليندي فيديلي دي كاترانو، المسؤولة عن شؤون النمسا وسعادة سفيرة ألمانيا السيدة أنجيليكا شتورز شكرجي وسعادة سفير سويسرا بالدوحة السيد مارتن أشباخير: “من خلال السينما، يمكننا التعرف على ثقافات أخرى وأساليب عيش مختلفة. يسرّنا الاشتراك مع مؤسسة الدوحة للأفلام لتقديم مجموعة من الأفلام من بلداننا، ونشاركها مع جمهور الدوحة. نأمل أن يستمتع المجتمع ومشاهدي الأفلام السينمائية باللغة الألمانية بهذه الأفلام التي ستعرض في مسرح الدراما في كتارا. أما للذين لا يتحدثون الألمانية، ستترجم جميع الأفلام إلى اللغتين العربية والإنكليزية. ويوّد السفراء التوجه بالشكر للسيد عبدالعزيز الخاطر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام وفريقه لهذه المبادرة ولما قدمه من تعاون مميز ومهني”.

التذاكر متوفرة الآن. أسعار التذاكر 35 ر.ق للعروض الفردية، و25 ر.ق للطلاب. كما تتوفر تذاكر خاصة لمجموعة أفلام السينما المستقبلية مقابل 80 ر.ق، وتحتوي المجموعة على تذكرة واحدة لكل من الأفلام الأربعة. هذا العرض متوفر على موقعنا الإلكتروني أو بالحضور شخصياً إلى شباك التذاكر الخاص بمؤسسة الدوحة للأفلام (الكمية محدودة). لمزيد من المعلومات حول البرنامج الكامل والحسومات المخصصة للمجموعات، وحول شراء التذاكر شخصياً أو عبر الموقع الالكتروني، يرجى زيارة الموقع الالكتروني www.dohafilminstitute.com.

باربرا (ألمانيا، 2012)
في صيف العام 1980، تقدّمت طبيبة تدعى باربرا بطلب تأشيرة خروج من ألمانيا الشرقية. وبغية معاقبتها، نقلتها السلطات من برلين إلى مستشفى صغير وبعيد في منطقة بحر البلطيق. حينها يرسم يورغ، حبيبها من ألمانيا الغربية، خطة ليساعدها على الهروب. في هذه الأثناء، تنتظر باربرا وتنعزل عن الآخرين. وتحت إشراف أندريه، المسؤول الجديد عنها، تهتم بالمرضى ولكنها تبقي مسافة بينها وبين زملائها. فهي تشعر أن مستقبلها سيبدأ عمّا قريب. ولكن أندريه يشوّش أفكارها، بثقته في قدراتها المهنية، وتصرفاته المليئة بالاهتمام، وبسمته. لمَ ستّر عليها عندما قامت بمساعدة سارة، الفتاة الشابة الهاربة؟ هل طُلب إليه التجسس عليها؟ هل وقع في حبها؟ مع اقتراب اليوم المقرّر للفرار، تبدأ باربرا بفقدان السيطرة على نفسها وعلى خططها وعلى حبها.

الجدار (ألمانيا، النمسا، 2011)
يروي الفيلم قصة امرأة تنضمّ إلى ثنائي في رحلة إلى مستجمّ للصيد في الجبل. عندما يحلّ المساء، يذهب صديقاها إلى حانة عند الوادي، وتبقى المرأة مع كلبهما. وعندما لا يعود الثنائي في الصباح التالي، تجوب المرأة أنحاء القرية فتصطدم باكتشاف مخيف: إنه جدار شفاف اللون، يبدو وكأن لا يوجد وراءه أي نبض حياة، فإذا به يفصلها فجأة عن باقي العالم. حينها تجد نفسها وحيدة مع كلب وقطّ وبقرة، مضطرة لتجد سبيلاً كي تبقى على قيد الحياة في الغابة. تحتفظ بمدوّنات عن أفكارها ومخاوفها والصعوبات التي تعاني منها، على الرغم من أن كتاباتها هذه قد لا يقرأها شخص آخر.

الشبح الصغير (سويسرا، ألمانيا، 2013)
يروي الفيلم قصة شبح صغير يعيش في قصر يولنشتاين، يستيقظ دوماً في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. على الرغم من تحذيرات أحد الأصدقاء، السيد أوهو شوشو، يصرّ الشبح على استكشاف العالم في وضح النهار ولو لمرة واحدة. في هذه الأثناء، يذهب كارل وهانس وصوفي في رحلة ليلية إلى القصر، حيث يقابلون الشبح لأول مرة. وفي اليوم التالي، ينهض الشبح عند الساعة 12 ظهراً. ولكن فرحه بهذا سرعان ما يتطاير، لأنه – ومنذ أن أصبح أسود اللون جرّاء تعرّضه لأشعة الشمس – بات يخيف سكان البلدة ويحدث حالات من الفوضى. حينها تبدأ الشرطة بملاحقته، فيلجأ إلى الأولاد مساعدته.

مربّي النحل (سويسرا، 2013)
يروي الفيلم قصة مربّي النحل المؤثرة، الذي خسر كل شيء أثر الحرب التركية-الكردية، خسر زوجته وأولاده ومنزله، وأكثر من 500 مجموعة نحل كانت له مصدر الرزق. وجد نفسه مجرّداً من كل شيء، ولم يبقَ سوى حبّه للنحل وإيمانه الذي لا يتزعزع بالروح البشرية. على الرغم من خسائره، تمكّن من إيجاد حياة جديدة له في سويسرا نتيجة شغفه لتربية النحل.