تعيين السيد عيسى بن محمد المهندي،،، نائبا ً لرئيس مجلس إدارة مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي
22 يوليو 2012
الدورة الرابعة لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي تمتد لـ 8 أيام
الدوحة،22 يوليو 2012 -أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم عن تعيين سعادة رئيس الهيئة العامة للسياحة السيد عيسى بن محمد المهندي نائبا ً لرئيس مجلس إدارة مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ، ومن المقرر أن يقام مهرجان الدوحة ترايبكا لهذا العام بالفترة من 17 الى 24 نوفمبر 2012 وعلى مدى 8 أيام من أجل إتاحة الفرصة للجمهور لمزيد من التفاعل مع هذه التجربة الثقافية وكذلك ، حيث سيشهد المهرجان لهذا العام فعاليات مميزة كما سيتم إضافة قاعات عرض جديدة بالدوحة بالإضافة الى العروض المغلقة والمفتوحة بالحي الثقافي كتارا و متحف الفن الإسلامي ،مما سيضفي على المهرجان مزيداً من التميز.
و سيعمل سعادة السيد عيسى المهندي رئيس الهيئة العامة للسياحة ونائب رئيس مجلس إدارة المهرجان على إضفاء فعاليات للمهرجان تعمل على دمج المجتمع القطري والمجتمعات الأخرى بالمنطقة في بوتقة واحدة، وذلك من خلال مهارته وخبرته الواسعة ومن خلال مهامه كرئيساً للهيئة العامة للسياحة والتي يقع على عاتقها الترويج لقطر ولعكس السمات الحضارية والوطنية للدولة وللمجتمع القطري وتعريف العالم بأهم مزايها . كما سيعمل مع فريق مؤسسة الدوحة للأفلام لعرض برنامج ثقافي ضخم ومتنوع يقوم على مشاركة وتفاعل المجتمع.
وفي هذا الصدد ، صرًح سعادة السيد عيسى بن محمد المهندى :“أنا أفتخر بأن أكون جزءا ً من مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي والذي لطالما إرتكز على المجتمع ، وأصبح أداة جذب للمجتمعين المحلي والدولي . ولا يخفى على أحد التطور الكبير الذي شهده هذا المهرجان خلال السنوات الماضية مما جعله يسهم في جعل قطر وِجهة ثقافية هامة في المنطقة كما أصبح قناة هامة من قنوات الترويج للسياحة الثقافية القطرية ، وجعل الدوحة مقصد من المقاصد الثقافية على الخارطتين الإقليمية و العالمية . ومع زيادة مدة المهرجان هذا العام ستتاح للجمهور مجموعة من العروض لم يسبق لها مثيل. كما سعينا في هذا العام إلى دمج عناصر جديدة في المهرجان لتعزيز مبادارتنا ولتشجيع الأفلام والمواهب المحلية والعربية. إن مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي هو المكان الذي يلتقي فيه مجتمع صناع الأفلام ، و نحن نأمل أن يخلق المهرجان في دورته القادمة فرصة لخلق علاقات مثمرة ومستدامة بين الثقافات السينمائية المزدهرة”
ومن الجدير بالذكر ، بأن مؤسسة الدوحة للأفلام قد نجحت ومنذ نشأتها ، في خلق وجهة قطرية محلية مميزة لعرض الأفلام العربية والعالمية والإحتفال بها ، وذلك من خلال الشراكة الثقافية الناجحة التي عقدتها مع مؤسسات ترايبكا ،مهرجان جيفوني السينمائي و الحي الثقافي كتارا .
وفي هذا المجال ، علقت المديرة التنفيذية ( للبرمجة ) ماجي كيم بأن :” مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2012 سيستمر في عرض باقة من الأفلام المتنوعة من مختلف أنحاء العالم كما سيشهد المهرجان برامج تنافسية لأفلام عربية وعالمية ستتسابق على حصد جوائز المهرجان المختلفة مثل : أفضل فيلم عربي، أفضل مخرج عربي، جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي ووثائقي وقصير وغيرها من الجوائز.
كما سيعرض المهرجان خلال دورته القادمة ما يقارب 50 فيلماً من الأفلام المتميزة والتي ستشارك من مختلف أنحاء العالم . والتي من المتوقع أن تمتاز الأفلام المشاركة بتنوع محتواها لتقدم للجمهور قصص ورؤى متعددة. كما سيركز المهرجان على الفعاليات المختلفة التي تتيح للجمهور فرصة التفاعل مثل يوم الأسرة الذي أصبح له شعبية واسعة بالإضافة الى العديد من اللقاءات والحوارات التعليمية مثل حوارات الدوحة ومشاريع الدوحة.
وأضاف سعادة السيد عيسى بن محمد المهندي” نحن الأن في مؤسسة الدوحة للإفلام بصدد التوجه إلى مرحلة جديدة ومثيرة ، ونحن على ثقة بأن مهرجان هذا العام لن يكون مجرد انعكاسا ً للنسخ السابقة وإنما سيخلق جوا ً من التجانس بين الحضور لخلق تجربة ثرية للمجتمع كما أن مد المهرجان لفترة أطول سيشجع الزوار على مزيد من التفاعل والمشاركة كما سيُزيد من مدة عرض الأفلام للجمهور. وكما هو معهود في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ، فإن في كل دورة جديدة من دورات المهرجان يتم إضفاء عناصر جديدة لتعزيز التجربة بأكملها من خلال توفير أفضل الأفلام العربية والعالمية لجمهورنا المحلي الذي دعم المهرجان منذ بدايته. ونحن نتطلع إلى دورة أخرى ناجحة.”
وتجدر الإشارة هنا ، إلى أن الدورة السابقة لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي والتي إختتمت فعلياتها في 29 أكتوبر 2011، قد شهت مشاركة 51 فيلماً من 35 بلداً من بينها 9 عروض عالمية أولى وأربعة عروض دولية و26 فيلماً عرض أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد شارك في المهرجان أكثر من 50 ألف شخص من متابعي السينما من بينهم 17 ألف شخص في يوم الأسرة فقط. وشملت قائمة الفائزين فيلم “نورمال” للمخرج مرزاق علواش الذي حاز على جائزة أفضل فيلم روائي عربي، فيلم “العذراء، الأقباط وأنا” للمخرج نمير عبدالمسيح الذي نال جائزة أفضل فيلم وثائقي وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي لفيلم “وهلأ لوين؟” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي وجائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي “كوميك كون أبيزويد4: أي فانز هوب” إخراج مورغن سبورلك.
وقد تضمنت لجنة تحكيم 2011 صناع الأفلام المميزين محمد ملص، إيريك كو، جازميلا زبانك، نيك برومفيلد، حكيم بيلابيس، الممثلتين روبن رايت وكارمن ليبوس. وحضر المهرجان عدد من الممثلين المعروفين مثل أنطونيو بانديريس، فريدا بينتو، مارك سترونغ، طاهر رحيم، عمر الشريف، يسرا، نادين لبكي، محمود عبدالعزيز، جمال سليمان، خالد النبوي، ميشال يوه، فينسنت كاسل، جان جاك أنو، لوك بيسون وغيرهم من الممثلين. لمزيد من المعلومات برجاء زيارة الموقع الإلكتروني www.dohafilminstitute.com.