أفلام لمعت في العالم العربي وروايات ملهمة عن انتصار الانسان في مهرجان الدوحة السينمائي الرابع يوم الثلاثاء
19 نوفمبر 2012
الدوحة، قطر 19 نوفمبر 2012: يعرض مهرجان الدوحة السينمائي الرابع، وهو الحدث الثقافي السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، يوم الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2012، أفلاماً عالمية لمعت في العالم العربي ومجموعة متنوعة من الأفلام السينمائية العالمية المعاصرة التي تؤرخ انتصار الروح الإنسانية في خضم الصراع.
ومن بين هذه الأفلام، الفيلم المغربي الحائز على الجوائز بعنوان يا خيل الله للمخرج نبيل عيوش، وهو مستوحى من أحداث الهجمات الارهابية في الدار البيضاء في العام 2003. تدور وقائع الفيلم حول شابين بريئين مفعمين بالحيوية حولتهما الأحداث على مدة عشر سنوات الى إرهابيين. وسيعرض هذا الفيلم، الذي ينافس في مسابقة الافلام العربية، على مسرح الدراما في الحي الثقافي “كتارا” عند الساعة 9:45 مساءً.
كذلك يشارك في المسابقة فيلم درامي بعنوان الأستاذ للمخرج محمود بن محمود. يتحدث الفيلم التونسي عن حياة الأستاذ الذي وجد حياته ومهنته في خطر عندما تم إلقاء القبض على تلميذته، التي جمعته معها علاقة غرامية خارج إطار الزواج، بسبب آرائها السياسية. ويقدم الفيلم صورة قوية ومؤثرة عن وضع حقوق الإنسان في تونس في السبعينات، وسيتم عرضه في قاعة متحف الفن الاسلامي عند الساعة 3 ظهراً.
وبالإضافة إلى ذلك، سيعرض الفيلم الوثائقي فدائي والذي يتحدث عن حياة الهادي، وهو أحد المقاتلين مجهولي الهوية الذي يتذكر بطولاته خلال الثورة على الحكم الاستعماري الغاشم في الجزائر. ويسلط المخرج داميان أونوري الضوء على الأعمال الثورية في إحدى أهم المعارك الملهمة في العالم، سعياً للحرية. وسيعرض الفيلم على المسرح أ – 12 في الحي الثقافي “كتارا” عند الساعة 7 مساءً.
أما فيما يتعلق بالأفلام العالمية المعاصرة، يعرض مهرجان الدوحة السينمائي فيلماً صينياً بعنوان دائرة كاملة في سينما مؤسسة الدوحة للأفلام في حديقة المتحف الفني الاسلامي عند الساعة 9:30 مساءً. وتدور أحداث فيلم للمخرجة يانغ زانغ ويحكي عن مجموعة أسطورية من كبار السن المندفعين تُصاب بعدوى النشاط، فيحضّرون أداءً للمشاركة في مسابقة متلفزة.
ويتحدث الفيلم الإيطالي بعنوان الواقع بصورة داكنة وذكية وأحياناً مرحة عن إدمان المجتمع لشخصية “الأخ الكبير” الشهيرة ولحلاوة المجد الرخيص. ويصور فيلم المخرج ماتيو غارون تأثير الشهرة المعاصرة على من عزموا على تحقيقها من أجل أسباب غير سليمة. ويعرض الفيلم على مسرح الدراما في الحي الثقافي “كتارا” عند الساعة 6:45 مساءً.
ويشارك فيلم سينغالي بعنوان شامخ كشجرة الباوباب للمخرج جيريمي تيشير. ويتمحور الفيلم حول كاومبا وأختها ديبو البالغة من العمر 11 سنة، واللتان كانتا أول من ترك قرية عائلتهما السنغالية للالتحاق بالمدرسة في المدينة الصاخبة. ولكن، بفعل بعض الأحداث غير المتوقعة والتي هددت بقاء الاسرة، قرر والد الفتاتين أن يزوج ديبو ما دفع كاومبا إلى رسم خطة لإنقاذها. ويُعرض هذا الفيلم على المسرح أ – 12 في الحي الثقافي “كتارا” عند الساعة 4:15 ظهراً.
كذلك يعرض فيلم أطفال سرايفو للمخرجة عايدة بيجيتش في بيت الأوبرا في الحي الثقافي “كتارا” عند الساعة 4:30 ظهراً، وهو عبارة عن رواية كلاسيكية أخرى حول قدرة الروح البشرية. تدور أحداث الفيلم عقب حرب البلقان، حين كانت لا تزال سراييفو ترزح جراء المعارك، وكانت هناك فتاة يتيمة عمرها ثلاثة وعشرون عاماً مات أهلها في زمن الحرب وأخذت تصارع لتبعد شقيقها الصغير الجانح عن الشرّ، وكانت تستمد قوة إرادتها من إيمانها العميق بالإسلام.
وتمتاز دورة هذا العام من المهرجان بمجموعة غنية وموسّعة من البرامج والفعاليات، حيث ستعرض ما يزيد عن 87 فيلماً من كافة أنحاء العالم، تمّ تنظيمها ضمن برامج وفقرات ذات مواضيع خاصة ومحددة، تشمل مسابقة الأفلام الروائية العربية، ومسابقة “صُنع في قطر“، ومسابقة السينما العالمية المعاصرة، والعروض الخاصة، وتحية إلى الجزائر.
وسيزوّد المهرجان الجمهور الحاضر بتجربة ثقافية غنية واستثنائية وشاملة، مع إضافة وجهات جديدة في الدوحة، تحتضن فعاليات المهرجان، إذ يستضيف كل من “الحي الثقافي- كتارا” ومتحف الفن الإسلامي” وسوق “واقف“، العروض السينمائية الداخلية وعروض سينما الهواء الطلق.
وسيحرص المهرجان على مشاركة أفراد المجتمع المحلي، حيث سيستضيف سلسلة من الفعاليات المجتمعية الهامة، بما فيها “أيام الأسرة“، فضلاً عن عقد سلسلة من حلقات النقاش المختلفة، وفعاليات للتواصل، وبرامج تعليمية حول صناعة الأفلام بما فيها “حوارات الدوحة” و“مشاريع الدوحة”.