الصحافة

العودة الى القائمة

احتفالية سينمائية بمناسبة مرور 40 عاماً من التاريخ والتراث

18 مارس 2012

مؤسسة الدوحة للأفلام تطلق برنامج عروض سينمائية على مدار العام في قطر،
تقديم العروض السينمائية اليابانية الغنية بالإبداع أمام الجمهور في الدوحة ضمن مبادرة قطر – اليابان 2012

الدوحة 19 مارس، 2012: يرغب محبي السينما في الدوحة بمشاهدة نوعية مختلفة من الأفلام، والتي رغم أنها أقل انتشاراً من الأفلام التجارية، فإنها تضاهيها من حيث الجودة والنوعية. وسيحظى جمهور السينما الآن بفرصة لمشاهدة هذه النوعية من الأفلام التي تستحق التقدير لما تتمتع به من مواهب وأفكار هامة، وذلك ضمن سلسلة من العروض السينمائية التي ستقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام. وستعطي هذه السلسلة من الأفلام البديلة التي ترتقي بأسلوبها وأفكارها الفرصة لجمهور السينما في الدوحة للاطلاع على نطاق أوسع من الأفلام المعتادة التي تصل الينا.

وينطلق البرنامج مع عرض مجموعة من أبرز وأهم الأفلام اليابانية التقليدية، وذلك كجزء من مبادرة قطر اليابان 2012 ضمن الاحتفالية بمرور 40 عاماً على نشوء العلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين.
وستعرض مؤسسة الدوحة للأفلام أفلاما يابانية في متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع هيئة متاحف قطر والسفارة اليابانية في قطر، وسيشهد الحدث لأول مرة عرض مجموعة من أهم الأفلام الحائزة على جوائز عالمية والتي تمثل التنوع والحيوية اللتين تتميز بهما السينما اليابانية. وتعد هذه المبادرة المحطة الأولى من بين العديد من مبادرات العروض السينمائية التي تطلقها مؤسسة الدوحة للأفلام وتهدف إلى تعميق تقدير الفنون وتساهم في تطور النسيج الثقافي الغني في قطر.

تستهل هذه المبادرة العروض السينمائية اليابانية بتقديم العرض الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفيلم “المغادرون” (أوكوريبيتو) للمخرج يوجيرو تاكيتا، وهو الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2009. كما ستتضمن العروض أيضاً مجموعة من الأفلام المعاصرة والكلاسيكية والتي ساهم في صناعتها أهم المواهب والرواد في مجال السينما والذين كان لهم دور بارز في وضع اليابان في مركز متقدم في صناعة الترفيه، لتمنح الجمهور في الدوحة فرصة مذهلة لاستكشاف السينما العالمية.

يشكل فيلم “المغادرون” رحلة ممتعة في قلب اليابان، ويقدم نظرة مذهلة نحو الجزء المقدس في التراث الياباني. ويحكي الفيلم قصة رحلة عميقة وهزلية في بعض الأحيان لعازف على آلة التشيلو عاطل عن العمل، والذي يجد هدفاً وحياة جديدتين في مجال تحضير جنازات الموتى، كما أنه يكشف إلى جانب ذلك عن العجائب والفرح والمعاني التي تتضمنها الحياة. وإلى جانب حصول الفيلم على جائزة الأوسكار، فقد حاز على أكثر من 60 جائزة محلياً وعالمياً تضمنت جوائز هامة في مهرجانات مونتريـال والصين وهاواي، وبالم سبرينغز، بالإضافة إلى أهم جوائز الأكاديمية اليابانية.

وفي تعليق لها صرحت لودميلا سفيكوفا، مديرة قسم برمجة الأفلام العالمية بقولها: “هنالك تحول هائل في التطلعات، وتعطش كبير تجاه النوعية العالية من الأفلام التي تقدم أفضل الإبداعات في العالم، وتساهم في تعميق ثقافة تقدير السينما في الدوحة. وتساهم اليابان في تقديم أهم الإصدارات السينمائية التقليدية على مستوى العالم، ويمكن لصناعة السينما التي تشهد تطوراً في منطقة الشرق الأوسط أن تستفيد على نحو هائل من الاطلاع على مجموعة تتضمن أصنافاً متنوعة من العروض السينمائية. نحن فخورون لكوننا طرف في تقديم هذه المبادرة التي تحتفي بالثقافة اليابانية، كما أننا على ثقة من أن كل من سيأتي لمشاهدة هذه العروض سيشعر بالقيمة الرائعة التي توفرها هذه التجربة”.

وتعليقاً على هذه الفعالية قال سعادة السفير كنجيرو مونجي، سفير اليابان في قطر: “نحن فخورون بعرض ثقافتنا وفنوننا أمام جمهور المشاهدين في قطر، كما أننا نشعر بالسرور لكون احتفالية قطر – اليابان 2012 ستساهم في تطور التعارف المتبادل ما بين البلدين. كما أن الشعب الياباني يشعر بالامتنان لكون هذه المبادرة تشكل مساعدة أضافية ضمن جهود الإغاثة من تسونامي، والتي شهدت مشاركة في غاية الأهمية من قطر ضمن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وبالنيابة عن شعب وحكومة اليابان، أنتهز هذه المناسبة لأعبر مرة أخرى عن خالص الامتنان والتقدير لهذه المساعدات الإنسانية”.

كما أفاد ميغيل بلانكو، مدير مشروع احتفالية قطر – اليابان 2012، في هيئة متاحف قطر بقوله: “تشكل هذه الاحتفالية الثقافية دليلاً إضافياً واعترافاً بالاحترام الذي نكنه لليابان وللصداقة التي تطورت على مدى أربعة عقود. هنالك الكثير من الاهتمامات المشتركة ما بين البلدين، بدءاً من التبادلات التجارية والأعمال، وانتهاءً بالتعليم والتكنولوجيا، ولكن الثقافة هي أحد الأشياء التي تربطنا معاً”.

يعرض فيلم “المغادرون” بتاريخ 29 و30 مارس، وذلك بدعم من شركة تيليفيو إنترناشيونال، المسؤولة عن توزيع الأفلام في منطقة الشرق الأوسط. تطرح التذاكر للبيع بدءاً من يوم الأحد 18 مارس على الموقع الالكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام www.dohafilminstitute.com، ومنافذ مؤسسة الدوحة للأفلام لبيع التذاكر في متحف الفن الإسلامي، والمبنى 26 في الحي الثقافي كتارا. تباع تذاكر العرض السينمائي بسعر 35 ريالاً قطرياً للعامة، وبسعر مخفض قدره 20 ريالاً قطرياً للطلاب. وسيتم التبرع بجزء من عائدات بيع تذاكر جميع الأفلام المعروضة لتمويل جهود الإغاثة من تسونامي في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”.

يقام برنامج مؤسسة الدوحة للأفلام لعروض السينما اليابانية في آخر يومي خميس وجمعة من كل شهر بدءاً من مارس وحتى سبتمبر 2012.
للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة www.dohafilminstitute.com/events أو www.qatarjapan2012.com.

لمحة عن مؤسسة الدوحة للأفلام:

مؤسسة الدوحة للأفلام: مؤسسة الدوحة للأفلام هي أول منظمة ثقافية مستقلة في قطر تم تأسيسها في مايو 2010 بهدف زيادة الأثر الثقافي للسينما، وتطوير الخبرات في هذه الصناعة وبناء صناعة سينما راسخة في قطر. ومنذ انطلاقتها، قادت مؤسسة الدوحة للأفلام التوجه الوطني الذي اعتمدته قطر نحو الاستثمار من أجل تطوير صناعات إبداعية، ودعم رؤية الدولة لعام 2030، من أجل بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وكان أول إنتاج مشترك ساهمت فيه مؤسسة الدوحة للأفلام هو فيلم “الذهب الأسود” الذي أخرجه الفرنسي جان جاك أنّو، وأطلق عام 2011. فيما وصل فيلم “الأصولي المتردد” الذي تخرجه ميرا ناير إلى مرحلة ما بعد الإنتاج.