من الأفلام الروائية إلى الإعلانات مع ديميتري يوري
في هذه الحلقة المميزة من أجيال شو، نلتقي بالكاتب والمخرج البرازيلي ديميتري يوري المقيم في الدوحة، ليحدّثنا عن أسلوبه الفني الذي اتبعه في أعماله، خاصةً أنه تناول في معظمها موضوعات وجودية كالموت وتبعاته، كما يروي لنا كيف شكّلت هذه المواضيع أفلامه الروائية على مدار السنوات الماضية. وفي ظل عمله في مجاليّ السينما والإعلانات، يحدّثنا عن نجاح القالب الإعلاني، برغم قصر مدّته، في استكشاف الشخصيات بعمق بما يمكن اعتباره نوعاً من السرد.
على مدار الحلقة، يشير ديميتري إلى أبرز مخرجي الإعلانات الذين ألهموه في مشواره وأسلوبهم الفني الخاص في تنفيذ أعمالهم التي لا تقل جودةً عن الأفلام الروائية، كما يناقش التحديات التي واجهها من حيث تحقيق التوازن بين مشاريعه الإبداعية الشخصية وأعماله المهنية في مجال الإعلان وأهمية إيجاد الوقت لتطوير أفلامه ومتابعة مشواره الفني كمخرج.
يُعرف ديميتري بإعلاناته التي تحيي لدى المشاهدين روح الحنين إلى الماضي والمشاعر، وخلال الحلقة يشرح كيف يمنح أعماله الإعلانية والسينمائية عمقاً شعورياً، كما يمنح بعض النصائح القيمة لصناع الأفلام، مشجعاً إياهم على الغوص في عالم السينما والعمل على تنفيذ الأفلام مبكراً والتعاون مع غيرهم لخروج أعمالهم بأفضل شكل ممكن.
للمزيد حول الورش وبرامج التدريب والإرشاد والمبادرات التي تقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام لدعم المواهب السينمائية الواعدة، يرجى زيارة هذا الرابط.
تعرّفوا على ضيف الحلقة ديميتري يوري
ديميتري يوري مخرج برازيلي يعيش في الدوحة ويتميز بقدرته على المزج بين الإبداع البصري بالحكايات التي تحمل عمقاً شعورياً مميزاً. بعد دراسته لتاريخ الفن بجامعة فيرجينيا كومونولث، انتقل إلى عالم صناعة الأفلام وحقق شهرة كبيرة وفاز بجائزة أفضل فيلم روائي قصير بمهرجان أجيال السينمائية 2019 عن فيلمه "أوراق متساقطة".
يتمتع ديميتري بمشوار مهني ناجح في مجاليّ الإعلانات وصناعة الأفلام، وقد أخرج حملات دعائية لنتفليكس وفيفا ومتاحف قطر وتيك توك، كما يواصل عمله في الإخراج الروائي ويعمل حالياً على تطوير فيلمه الروائي الطويل الأول. ويهتم في أعماله الروائية بتعميق المشاعر ومزجها بالإبهار البصري الذي يتميز به المجال الإعلاني، كما يواصل إلهام صناع الأفلام الشباب من خلال أعماله والبرامج التدريبية التي يشارك فيها.