التدريب و التطوير

فن الصمود: السينما كوسيلة للتعافي - مع مريم الذبحاني

في حلقتنا الافتتاحية، سنلتقى بالمخرجة والصحفية اليمنية-الروسية الحائزة على الجوائز مريم الذبحاني وسنتعرف على مشوارها السينمائي والذي بدأ عبر ورشة أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام، كما ستسلّط الحلقة الضوء على معاركها الشخصية وكيفية استخدامها لفن سرد القصص كوسيلة لمواجهة وتجاوز التحديات.

اكتشفوا معنا دور السينما في الحفاظ على الذكريات الجماعية، وطبيعة التحديات الفريدة من نوعها التي تواجهها المرأة في الحقل الإعلامي ومدى أهمية القصص الصادقة بصورة تتجاوز المكاسب المادية. وستتعمق الحلقة في تناول أهمية سرد القصص كوسيلة للتعافي وتبديل حياة الأفراد والمجتمعات.


السيرة الذاتية لضيفتنا الأولى مريم الذبحاني

مريم الذبحاني صحفية ومخرجة أفلام وقيّمة فنية ومعلمة يمنية - روسية حائزة على عدة جوائز. بدأ شغفها بالإعلام خلال الانتفاضات العربية عام ٢٠١١، حيث شاركت في تأسيس أول شركة إنتاج إعلامي لها. متحدثة TEDx لمرتين وأحد المخرجين الأوائل الذين استخدموا الواقع الافتراضي والتصوير بتقنية ٣٦٠ درجة في اليمن. من خلال أعمالها، تسلط الضوء على مخاطر التصوير النمطي للمنطقة وتحاول تقديم صورة مضادة لتعزيز المساواة في الإنسانية. حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والاتصال الاستراتيجي من Northwestern University ودبلوم دراسات عليا في تطبيقات المتاحف والمعارض من University College London. نالت أفلامها العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة "أفضل مخرج واعد" في مهرجان تورونتو السينمائي العربي عام ٢٠١٩ عن فيلمها "في المنتصف". قدمت الذبحاني الإرشاد والتدريب لدعم صانعي الأفلام الشباب في مناطق النزاع، بما في ذلك اليمن وليبيا والعراق. عملت أيضًا كعضو في لجنة تحكيم منح الأفلام والمهرجانات في الولايات المتحدة وكندا واليمن. بالإضافة إلى ذلك، تعاونت مع العديد من وكالات الأمم المتحدة لإنتاج وتدريب الصحفيين وصانعي الأفلام الشباب على التصوير بتقنية ٣٦٠ درجة والواقع الإفتراضي. تعمل حاليًا على فيلمها الطويل الأول بعنوان "يلا نلعب عسكرة،" الذي تم تسليط الضوء عليه في عدة مهرجانات وأسواق سينمائية مرموقة مثل Cannes و IDFA و HotDocs.