المدوّنة

العودة الى القائمة

أهل السينما: خرّيجو ورشة تحدّي

24 سبتمبر 2013

مع انطلاق الدورة الرابعة لورشة “التحدّي لصناعة فيلم في 7 أيام“، طلبنا من ثلاثة خريجين من دورات سابقة، التحدّث عن تجربتهم وأكثر الأساليب السينمائية التي تعرّفوا عليها وتأثّروا بها. وجاءت ردودهم على النحو الآتي:

علي مهدي، 28 عاماً

Ali Mahdi

ما هو الفيلم الذي يثير إلهامك؟
حين أتحدّث عن الأفلام ذات القضايا التي تكتسب أهميةً خاصة، يفكّر عشّاق السينما مباشرةً بتلك الأفلام الضخمة ثقافياً وتاريخياً، مثل “سفن باوندز“، “المصارع” (غلادييتر)، أو “تروي”. أستمتع جداً بمشاهدة الأفلام التي يمثل فيها أبطالي المفضّلين، أمثال جوني ديب، وويل سميث، وأرنولد شوارزنيغر، وطوم كروز، وجورج كلوني. أعرف أن هؤلاء مهما فعلوا، لن يخذلوا الجمهور. إنهم مبدعين في التمثيل، كما أن الأفلام التي يمثلون فيها جميعها هادفة، وتشكّل مصدر وحي للكثيرين.

من هو مخرجك المفضّل؟
جيمس كامرون الذي صنع لنا الفيلم الضخم تلو الآخر، مثل “أفاتار“، “ترمنيتر“، و“تايتانيك”.أنا من أشد المعجبين بأعماله.

لماذا قررتَ الاشتراك في ورشة “التحدي لصناعة فيلم في 7 أيام؟
أردت الحصول على فرصة العمل مع فريق عمل وممثلين، ومشاركة كل ذلك مع عائلتي وأصدقائي، وقد استمتعت كثيراً. لم يكن لدينا سوى أسبوع واحد لإنهاء كتابة سيناريو لفيلم قصير وتصويره ومنتجته، ومن ثم التنافس على لقب أفضل فيلم.

أي صانع أفلام من المنطقة برأيك، يقوم بحفر بصمته حالياً ولماذا؟
برأيي إنهما محمد حسن وزياد دويري، لأن لديهما أسلوباً مختلفاً ومميزاً في صناعة الأفلام.

نورة السبيعي، 27 سنة

Nora Al-Subai

من هو مخرجك المفضّل؟
المفضلون لدي هم تيم بورتن، باز لورمان، وبالطبع المخرجين الأسطوريين أمثال ستيفن سبيلبيرغ، كوينتن تارانتينو ومارتن سكورسيزي.

ما الذي يجذبك في عالم السينما؟
إمكانية رواية القصص بشتّى الأشكال، من الأفلام الغنائية، إلى الدرامية والمثيرة والكوميدية. يذهلني كم الوقت والجهد الذي يصبّه عدد هائل من الأفراد للتمكّن من إصدار فيلم واحد فقط.

لماذا قررت المشاركة في ورشة “التحدي لصناعة فيلم في 7 أيام؟
لطالما كنت مهتمة بالسينما، ولكني علمت أن المشاركة في تحدّي سيتطلب جهداً كبيراً. أعرف أن الدخول الجدّي في هذا المجال يتطلّب إلتزاماً. كما أني رغبت بالتعرّف على آخرين مثلي، كي نتعلّم ونعمل سوياً، ونشجّع بعضنا البعض.

ما هي العناصر الأكثر تسبباً بالمفاجآت غير المتوقّعة في عملية صناعة الفيلم منذ البداية وحتى النهاية؟
كل مرحلة تمرّ فيها صناعة الفيلم، تحمل الكثير من المفاجآت غير المتوقعة – بدءاً بكتابة السيناريو حتى مرحلة المونتاج النهائية. لقد تفاجأت كثيراً. كنت أعلم أن العمل سيتطلّب وقتاً، لكني لم أكن أعي مدى طول الوقت اللازم لقصّ المشاهد، وتعديل الصوت، وإضافة الموسيقى.

أي صانع أفلام من المنطقة برأيك، يقوم بحفر بصمته حالياً ولماذا؟
إنه محمد سعيد حارب، برأيي الشخصي، لأنه قام بالتجديد، فمزج ما بين ثقافة المنطقة وحداثة عالمنا المتغيّر، كما فعل مثلاً في مسلسل “فريج” الكرتوني. لقد أتاح له نجاحه في المسلسل بالانطلاق إلى آفاق أخرى، والعمل على مشاريع أكثر ضخامة.

ما هو فيلمك المفضل ولماذا؟
غاتسبي العظيم – لقد قرأت الكتاب وشاهدت الفيلم الذي صدر عام 1974. غير أن النسخة التي أصدرها لورمان، فاق كل توقعاتي. أسلوب الاخراج والتصوير السينمائي والموسيقى مذهل. كما أن القصة بسيطة ومعقّدة في الوقت ذاته. إنها إيجابية، وفيها طابع سحري، دون أن تتخطّى حدود الواقعية.

إلى أين قد تصلين في المجال السينمائي؟
إلى صناعة الأفلام الترفيهية، لكن الهادفة والقادرة على التغيير في الوقت ذاته.

دانا النتشه، 26 عاماً

Dana An Natsheh

من هو ممثلك المفضّل؟
جوني ديب وتيم بورتن.

ما الذي يجذبك في عالم السينما؟
إمكانية ابتكار عالم خيالي والتلاعب بالواقعية.

ما هو مصدر إلهامك السينمائي؟
قصص الناس الحقيقيين حول العالم.

لماذا قررت المشاركة في ورشة “التحدي لصناعة فيلم في 7 أيام؟
لطالما كان حلمي أن أحوّل أفكاري إلى حقيقة، وورشة “تحدّي” قدمت لنا فكرة عن كيفية صناعة الأفلام في غضون أسبوع واحد. ساعدني ذلك على الحصول على خبرة في هذا المجال.

ما هي العناصر الأكثر تسبباً بالمفاجآت غير المتوقّعة في عملية صناعة الفيلم منذ البداية وحتى النهاية؟
هناك مقولة سائدة “لا تصنعوا الأفلام مع الأطفال أو الحيوانات“، لكني اخترت في فيلمي الأول أن أتعامل مع الأطفال. الجزء الأصعب هو أن تتمكن من حثّهم على القيام بما تريده، والتعبير عن المشاعر التي تبحث عنها لفيلمك.

إلى أين قد تصلين في المجال السينمائي؟
الاخراج السينمائي كان تجربة مثيرة للاهتمام. لكني وجدت نفسي أكثر في مجال كتابة القصص والسيناريو، وأتمنى أن أتمكن من رؤية قصصي تتحول إلى أفلام تعرض على الشاشة الكبيرة يوماً ما.

blog comments powered by Disqus