المدوّنة

العودة الى القائمة

جوائز مهرجان برلينال، 2011

21 فبراير 2011

للترجمة العربية اضغط على

Iranian Film wins at Berlinale

بقلم ريم صالح، من قسم وسائل الاعلام الجديدة، مؤسسة الدوحة للأفلام

أعلن مهرجان برلينال عن الفائزين في نسخته الحادية والستين، التي جرت بين 10-20 فبراير 2011.

حصد الجائزة الأولى للمهرجان، جائزة الدب الذهبي لأفضل مخرج، أصغر فرهادي، عن فيلمه الأخير “انفصال نادر وياسمين”. في الفيلم، تطلب سيمين الطلاق من زوجها نادر، الذي بدّل رأيه حول السفر خارج إيران، وقرّر البقاء مع والده الذي يعاني من مرض الخرف أو ألزهايمر. وبالاضافة إلى الفيلم، حصد فريق الممثلين والممثلات أضواءً في المهرجان، بعد فوزه بجائزتي الدب الفضي لأفضل ممثلة وأفضل ممثل لمجموع الممثلين في الفيلم. وقد تحدثت مؤسسة الدوحة للأفلام مع فرهادي خلال برلينال، حول فيلمه الفائز.

وليست جائزة الدب الذهبي الأولى لفرهادي، حيث سبق وأن فاز بجائزة الدب الفضّي لأفضل مخرج عن فيلمه “عن إيلي “ عام 2009. في البداية، مُنع فرهادي من إنتاج الفيلم، نظراً لدعمه للمخرجيْن الايرانييْن محسن مخملباف، وجعفر باناهي، اللذيْن ينتميان إلى حركة المعارضة الخضراء في إيران. في سبتمبر 2010، رُفع عنه الحظر فأنجز الفيلم.

حُكم على باناهي، المخرج الايراني المعروف بفيلمي “البالون الأبيض” و“أوف سايد“، بالسجن لمدة ست سنوات في ديسمبر 2010، ومُنع من صناعة الأفلام لمدة 20 عاماً. ولتقديم الدعم له، منحه مهرجان برلينال منصباُ فخرياً كعضو في لجنة التحكيم لهذا العام، تاركاً كرسيّه فارغاً، كمبادرة رمزية. ومن زنزانته، كتب باناهي رسالة قرأها رئيس لجنة التحكيم الدولية، إيزابيلا روسوليني، قائلاً :” الحقيقة هي أنهم حرموني من التفكير والكتابة لمدة 20 عاماً، لكنهم لن يستطيعوا أن يمنعوني بأن أحلم أنه بعد عشرين عاماً سينتهي التهديد والتحقيق، وسيحل مكانهما الحرية والفكر الحر”. لقراءة الرسالة كاملةً أو مشاهدتها في مقطع فيديو، زر رابط مهرجان برلينال التالي: أنقر هنا.

وفي الغداء الذي نظمته مؤسسة السينما الدولية لأهل الصحافة، في يناير 2011، قال المخرج الهنغاري بيلا تار، تضامناً مع باناهي: “السينما هي جزء لا يتجزأ من الثقافة البشرية! والاعتداء الذي يمس أياً من رموزها يهين ويضر بالثقافة البشرية جمعاء! لا يمكن تبرير هذا الفعل أبداً، ليس عبر أية وجهة نظر أو إيديولوجية أو معتقد ديني! إن صديقنا، وأخانا وزميلنا الذي نحترمه كلنا جعفر باناهي، هو اليوم في السجن، بسبب تهم ملفّقة وغير حقيقية! لم يقم جعفر بأي أمر يختلف عما هو مسؤوليتنا جميعاً؛ أن نتحدث بصدق وموضوعية عن بلادنا وأحبائنا، وأن نظهر كل ما يحيط بنا بتسامح رقيق وبقساوة! إن جريمة جعفر الحقيقية أنه قام بذلك؛ برشاقة وأناقة وابتسامة شريرة في عينيه! جعلنا جعفر نحب أبطاله، شعب إيران؛ تمكن من أن يجعل منهم أفراداً من عائلاتنا! لا يمكننا أن نخسره! إنها مسؤوليتنا جميعنا، لأنه وعلى الرغم من كل المظاهر نحن ننتمي لبعضنا البعض”.

وكان تار حاضراً في مهرجان برلينال لهذا العام مع فيلمه “حصان تورين“، الذي حقق له الفوز بجائزة الدب الفضي الكبرى للجنة التحكيم. وقد ذكر موقع برلينال ما قاله تار حين وصف فيلمه بما يلي: “في تورين في الثالث من يناير 1889، خرج فردريك نيتشه من المبنى رقم 6، عبر كارلو ألبرت. غير بعيد عنه، كان سائق عربة أجرة يعاني من مشكلة السيطرة على حصانه العنيد. وبرغم كل محاولاته، يرفض الحصان أن يتحرك، ففقد السائق صبره وضربه بسوطه. فتقدم نيتشه إلى العربة ووضع حدّاً لهذا المشهد العنيف، فضم الحصان من رقبته إليه، وأجهش بالبكاء. اصطحبه مالك بيته إلى منزله، حيث بقي هناك دون حراك أو كلام ليومين متتالييْن ممدّداً على أريكته، حتى تلفّظ بكلماته الأخيرة الضرورية، وعاش بعدها عشر سنوات، صامتاً ومختل العقل، يلقى الرعاية من أمه وأخواته. لا نعرف ماذا حلّ بالحصان”. كما أعلن المخرج البالغ من العمر 55 عاماً أن “حصان تورين” سيكون آخر فيلم يخرجه.

تضمنت الجوائز الأخرى:

  • جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج، فاز بها أولريك كوهلر عن فيلم (سليبينغ سيكنيس)
  • تلقى جوشوا مارتسون وأداميون موراتاج جائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو عن فيلم (مغفرة الدم)
  • جائزة ألفرد بور، ويتم منحها عن ذكرى مؤسس المهرجان، لعمل يقدّم جديداً متميّزاً، فاز بها أندريس فيل عن فيلمه “إذا لم يكن نحن، من”.

للاطلاع على لائحة جوائز برلينال كاملة، الرجاء زيارة رابط موقع برلينال أنقر هنا.

blog comments powered by Disqus