نقد فيلم من مهرجان أجيال السينمائي: ذيب
01 ديسمبر 2014

كمام المعاضيد
مدونة كيمز موفيز
أخذتنى قصيدة الشعر في المشهد الإفتتاحي للفيلم الى عالم أخر و قد آثرت في جميع حواسي. الفيلم هو الفيلم الروائي الأول للمخرج ناجى أبو نوار و منذ أول مشهد تستطيع التأكد من انه فيلم شيق وواعد.
بعد البداية الساحرة، يبدأ الفيلم عام 1916، فى معسكر بدوي فى منطقة الحجاز فى الصحراء العربية، حيث يعيش ذيب الصغير و شقيقه الأكبر حسين و يمضيان أيامهما في العناية بالجمال و تستنزف الحرب العالمية الأولى العديد من الدول و عندما يصل جندي بريطاني الى معسكر البدو يجد حسين نفسه ملزما” بتقاليد العرب و ضيافته.
الفيلم يقدم لنا مغامرة شيقةولا يجعل المشاهد يمل بالرغم من إن رتم الفيلم متوسط. يتناوب رتم الفيلم من السريع الى البطىء ليسمح للمشاهد التفاعل مع أحداث و مجريات الفيلم. شعر ذيب و الدم الموجود على وجنتيه والثياب المختارة للدور أعطت الفيلم مصداقية كبيرة وعلى عكس مظهر الفيلم البسيط لكنه أحتاج جهد وعمل كبير من صناعه.
الفيلم أيضا” أوضح الجزء الأخر و الذى ما زال موجود فى العالم و هى المنطقة العربية و بالرغم من أن الفيلم قد سلط الضوء على ذيب فقد أظهر فى الخلفية أحداث تاريخية عندما كانت المملكة العثمانية تتحكم بجزء كبير من العالم.
استطاع ذيب ان يحصل على جائزة أحسن مخرج فى مهرجان فينيسيا السينمائي و أيضا” جوائز أخرى بمهرجانات كثيرة و منها مهرجان أبوظبى السينمائي و تم عرضه فى مهرجان تورنتو السينمائي و مهرجان لندن السينمائي.
سُيعرض ذيب الثلاثاء 2 ديسمبر الساعة 7:00 مساء بدار الأوبرا بكتارا و السبت 6 ديسمبر 2:45 مساء بمسرح كتارا.
لمعرفة المزيد عن الفيلم ولشراء التذاكر الرجاء الضغط هنا.