صنع في قطر من تقديم Ooredoo يلقي الضوء على المواهب المحلية في النسخة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائي
27 أكتوبر 2021 — المهرجان السينمائي

-
• برنامج ملهم من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة وأفلام الرسوم المتحركة، يسلّط الضوء على المواهب القطرية الناشئة ومن يعتبرون دولة قطر وطنًا لهم
• الأفلام المتنافسة تتضمن أول فيلم قطري وأول فيلم يمني وقع عليهما الاختيار لخوض المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في لوكارنو والبندقية على التوالي
• عرض 10 أفلام ضمن مسابقة صنع في قطر، منها 6 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام
الدوحة، قطر، 27 أكتوبر، 2021: ضمن إطار رعاية المواهب في صناعة السينما الوطنية المتنامية في قطر، يعرض مهرجان أجيال السينمائي التاسع، الذي تنظّمه مؤسسة الدوحة للأفلام، 10 أفلام ملهمة لمخرجين قطريين وصانعي أفلام مقيمين في قطر، وذلك ضمن البرنامج الشهير صنع في قطر من تقديم Ooredoo.
يعود برنامج صنع في قطر، الذي يُعد من أبرز الفقرات التي ينتظرها الجمهور في مهرجان أجيال، ليتيح الفرص أمام المبدعين المحليين للانضمام إلى مجتمع الأفلام العالمي. وهو بمثابة منصة فريدة لصانعي الأفلام الطموحين تعتمد على القوة الكامنة للسينما لأجل إنشاء محتوى أصلي وجذاب في المنطقة يسهم في تعزيز التفاهم العالمي من خلال الحوار الفني.
ستتنافس الأفلام القصيرة العشرة على جوائز صنع في قطر، التي اختارتها لجنة تحكيم تضم الممثلة الأمريكية شيلا فاند، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لاستوديوهات كتارا أحمد الباكر، و صانعة الأفلام الفلسطينية البريطانية فرح نابلسي المرشحة لجائزة الأوسكار والحائزة على جائزة البافتا عن فيلم الهدية المدعوم من مؤسسة الدوحة للأفلام.
واستمرارًا لمسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام وحرصها على إبراز المواهب العربية أمام الجمهور الدولي، سجّل ماجد الرميحي وشيماء التميمي مكانًا في التاريخ بصفتهما مخرجين لأول فيلم قطري ومن ثم سيحرقون البحر وأول فيلم يمني لا تاخذ راحتك جرى اختيارهما للمنافسة في فعاليات الأفلام الدولية في لوكارنو والبندقية على التوالي.
وفي هذا الصدد، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “أنا فخورة جداً بتصميم وشغف ومهنية دفعة صنع في قطر لهذا العام ومثابرتهم على تحقيق مشاريعهم على الرغم من القيود التي فرضها عليهم الوباء العالمي. في كل عام يقدّم المبدعون المحليون قصصًا هي الأكثر إثارة تمثّل بما لا يدع مجالًا للشك جودة وأهمية الأفلام المصنوعة في قطر والمنطقة؛ فما زالت السينما العربية في تطوّر وصعود، تاركةً بصمة فريدة في مجتمع السينما العالمي. ومن شأن الأفلام الملهمة والمؤثرة المصنوعة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تؤدي دورًا كبيرًا في تشجيع المواهب الناشئة على السعي وراء طموحاتهم السينمائية لأجل أن يتعرف الناس على الموضوعات المهمة التي يطرحونها”.
وأضافت: “أشعر بالفخر عندما أرى صانعي الأفلام في قطر يحرصون كل الحرص على إكمال أعمالهم الروائية والتأكد من أن مواهبهم تصل بصورتها الأصلية كاملة غير منقوصة. وتشمل المجموعة المختارة أعمالًا تثير الفكر لمواهب محلية ناشئة، وهي أعمال تقدم منظورات جديدة للحياة تعكس آمال الإنسان وتطلعاته والتحديات التي تعترض طريقه”.
وتشمل مجموعة الأفلام المتنافسة ضمن البرنامج:
- فيلم حدود (قطر/2021) من إخراج خليفة آل ثاني، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، وتجري أحداثه في مستقبل مرير، إذ نتابع قصة رجل يتمنى العودة إلى عائلته، إلا أنه يصطدم بنظام معقّد يجعل رحلته شبه مستحيلة.
- فيلم حلم اليقظة، بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام (قطر، بولندا، الولايات المتحدة الأمريكية/2021) ومن إخراج آنيا هيندريكس وتويكز. هذا الفيلم الوثائقي يحكي قصة واقع أصبح أغرب من الخيال، عن زوجين يقضيان فترة الحجر بعد إصابتهما بفيروس كورونا، في فندق خمس نجوم بنوافذه المغلقة وإطلالته البحريّة.
- فيلم كان في ناس، من إخراج محمد الحمادي (قطر، لبنان/2021) الذي صُوّر في أعقاب الانفجار المأساويّ الذي هزّ مدينة بيروت في أغسطس الماضي؛ ليوثّق قصص اللّبنانيّين ومعاناتهم اليوميّة. .
- فيلم لا تاخذ راحتك، من إخراج شيماء التميمي بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام (اليمن، الولايات المتّحدة الأمريكيّة، هولندا، قطر ، الإمارات العربية المتّحدة). وقع الاختيار على هذا الفيلم للعرض في مهرجان البندقية السينمائي، وفيه تشاركنا شيماء التّميمي رسالة تأمليّة وجّهتها إلى جدّها المتوفى، وتعود فيها إلى ماضي عائلتها، الذي شكّلت ملامحه الهجرات المستمرّة وما كان لها من تبعات جذريّة على ثلاثة أجيال مختلفة.
- فيلم عدسة تحت الماء (قطر/2021) من إخراج فاطمة زهرة عبد الرحيم، وفيه نغوص مع المصوّر الفوتوغرافيّ المائيّ فيصل جركس؛ لنلقي نظرة ساحرة وبديعة، على ثراء المياه السّاحلية في قطر.
- فيلم الصّوت الافتراضيّ، بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام (قطر، السودان/2021) ومن إخراج سوزانا ميرغني، وهو مراجعة هزليّة وواعية رقميًا، لعصر الإنترنت الذي أصبحنا نعيش فيه. نتعرّف في هذا الفيلم على سوزي دول، المحاربة؛ التي تحارب في سبيل إرضاء غرورها، على جبهات خوارزميّات شبكات التّواصل الاجتماعيّ، وما هي إلا صوتٌ افتراضيٌّ آخر، في بحر من الأصوات الافتراضيّة الفارغة التي تناصر المظلومين.
- فيلم أطلال (قطر/2021)، من إخراج بلقيس الجعفري وطوني الغزال، ويحكي قصة رجل فلسطينيّ مثقل بماضيه؛ يبدأ رحلةً بين طلال الذّكريات، تمرّ به بأهمّ محطّات حياته في قطر، التي أصبحت اليوم مجرد بقاع مهجورة.
- فيلم ومن ثمّ سيحرقون البحر، بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام، من إخراج ماجد الرميحي، وفيه يتأمل الرميحي تجربة أمّه التي فقدت ذاكرتها تدريجيًا، خلال عدّة سنوات. الفيلم جرى عرضه ضمن فئة “باردي دي دوماني” في لوكارنو .
- فيلم لمّا بيروت كانت بيروت (قطر، لبنان، الولايات المتّحدة الأمريكيّة /2021)، من إخراج أليساندرا الشنطي. ماذا كانت ستقول الأبنية لو استطاعت الكلام؟ في هذا الوثائقي المروي بالرسوم المتحركة، تنبعث الحياة في ثلاثة من أبنية بيروت لتحكي لنا قصصًا من تاريخها المضطرب.
- فيلم عليان (قطر/2021)، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، من إخراج خليفة المرّي ، وتدور الأحداث حول فتى بدويّ يُدعى حمد، تربطه علاقة صداقة وثيقة بجمل حديث الولادة، أطلق عليه اسم عليان. يُفاجأ حمد في أحد الأيام أن عائلته قد باعت عليان في السّوق، وينطلق في مهمة؛ لإنقاذ صديقه.
سيُعرض برنامج صُنع في قطر للمرة الأولى في تمام الساعة 7:30 مساءً من يوم 9 نوفمبر، المبنى رقم 16 في مسرح الدراما في كتارا، ثم مجدداً في تمام الساعة 8:30 مساءً في دار الأوبرا في كتارا المبنى رقم 16. وسيُعرض في تمام الساعة 8.30 مساءً من يوم 11 نوفمبر في فوكس سينما بدوحة فستيفال سيتي.
تذاكر مهرجان أجيال السينمائي التاسع متوفرة للشراء عبر الإنترنت على موقع ajyalfilm.com ، باستثناء العروض في في فوكس سينما التي يمكن شراء تذاكرها مباشرة من شباك التذاكر. تختلف الأسعار اعتمادًا على الفيلم ومكان عرضه، ويمكن شراء ستة تذاكر كحد أقصى لكل شخص. كما يمكن لأعضاء بطاقتك إلى الثقافة التابعة لمتاحف قطر استبدال خصم 20٪ على التذاكر المباعة من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام.
من بين الشركاء الرسميين لمهرجان أجيال السينمائي 2021: الحي الثقافي كتارا – الشريك الثقافي، والمجلس الوطني للسياحة – الشريك الرئيسي، و Ooredoo – الشريك الاستراتيجي، أما الديار القطرية، ومشيرب العقارية، وW الدوحة – فهم الرعاة المميزون.