فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة السينمائي تنطلق يوم 17 نوفمبر بحفل متألق ومميز على السجادة الحمراء
17 نوفمبر 2012
- افتتاح عروض المهرجان بفيلم المخرجة ميرا ناير الأصولي المتردد، والذي تم تمويله من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام.
- شخصيات ووجوه معروفة في قطاع السينما من قطر والمنطقة والعالم تتألق على السجادة الحمراء.
الدوحة، قطر 16 نوفمبر 2012: سيُكشف الستار عن الدورة الرابعة من “مهرجان الدوحة السينمائي“، الحدث الثقافي السنوي المميز الذي تنظمه “مؤسسة الدوحة للأفلام“، في يوم السبت الموافق 17 نوفمبر 2012 بحفل متألق ورائع على السجادة الحمراء، مع عرض خاص لفيلم المخرجة المعروفة ميرا ناير الأصولي المتردد، والذي قدّمت له المؤسسة دعماً مالياً مشتركاً.
وسيشارك في الحفل عدد كبير من المواهب السينمائية من قطرضمن مسابقة صنع في قطر، إلى جانب أسماء معروفة من قطاع السينما العربية والعالمية، حيث سيحضرون حفل الليلة الافتتاحية على السجادة الحمراء في “سوق واقف“، إحدى الوجهات الثقافية الرائدة في الدوحة التي تحتضن فعاليات المهرجان إلى جانب الحي الثقافي “كتارا“، ومتحف الفن الإسلامي.
وتمتاز دورة هذا العام من المهرجان، التي تتواصل فعالياتها حتى 24 نوفمبر 2012، بمجموعة غنية وموسّعة من البرامج والفعاليات، حيث ستعرض ما يزيد عن 87 فيلماً من كافة أنحاء العالم، تمّ تنظيمها ضمن برامج وفقرات ذات مواضيع خاصة ومحددة، تشمل مسابقة الأفلام العربية، ومسابقة صُنع في قطر، وعروض السينما العالمية المعاصرة ، والعروض الخاصة، وتحية إلى الجزائر.
وتمتاز مسابقة الأفلام الروائية العربية بتميزها بالمنطقة في أنها تسلّط الضوء على المواهب المبدعة من العالم العربي. وتعطي الأفلام المشاركة في مسابقة هذا العام لمحة موسّعة عن التطور الكبير الذي طرأ على الحس السينمائي والتوجهات الجديدة في صناعة الأفلام لدى سينمائيي المنطقة، الذين يمثلون: مصر، وقطر، وتونس، والجزائر، والكويت، ولبنان، والمغرب، والأردن، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية وسوريا. ويبلغ عدد الأفلام المشاركة 27 فيلماً، منها 7 أفلام وثائقية و7 أفلام روائية طويلة و13 فيلماً قصيراً لتمثّل 10 دول عربية، وتتنافس فيما بينها للحصول على جوائز مالية يبلغ مقدارها الإجمالي 440 ألف دولار.
ويقدّم المهرجان في دورة هذا العام أكبر عدد من العروض السينمائية حتى الآن في مسابقة “صُنع في قطر“، والذي يستعرض أبرز الإنجازات التي حققها قطاع السينما الصاعد في قطر. وبالمجمل، يُشارك 19 فيلماً قطرياً، 15 فيلماً منها تُعرض للمرة الأولى عالمياً. وستتنافس هذه الأفلام فيما بينها للحصول على جائزة التطوير من برنامج “صُنع في قطر“، والبالغة قيمتها 10 آلاف دولار، حيث ستقوم لجنة تحكيم خاصة بإختيار الفائز.
وتحظى دورة المهرجان الرابعة بتمثيل قوي ضمن عروض السينما المعاصرة، مع مشاركة 21 فيلماً ، و12 فيلماً في العروض الخاصة. وتأتي هذه الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مثل: فرنسا، وألمانيا، والهند، وإيران، والمملكة المتحدة، والصين، والولايات المتّحدة، وكذلك من دول لم يسبق لها الإشتراك في مهرجان الدوحة السينمائي مثل: كزاخستان، والسنغال، وإثيوبيا، وآيسلندا.
ويحتفي المهرجان بالسينما الجزائرية عبر باقة من الأفلام الرائعة، إحياءً للذكرى السنوية الـ 50 على استقلال الجزائر، إلى جانب برنامج مخصص يحتفي بالمخرج الهندي الكبير، ياش تشوبرا، فضلاً عن برنامج مخصص للاحتفاء بالذكرى السنوية الـ40 على بدء العلاقات الدبلوماسية ما بين قطر واليابان.
وانسجاماً مع أهدافه الرامية إلى الارتقاء بالثقافة السينمائية وتقييم الأفلام، فسينظّم مهرجان الدوحة السينمائي أيضاً سلسلة من الفعاليات والجلسات النقاشية القيّمة، لدراسة مختلف جوانب الصناعة السينمائية، من تطوير القصة إلى تطبيق التقنيات ووصولاً إلى توزيع الفيلم.
ومن هذه الفعاليات، حوارات الدوحة التي تتضمن 13 من الفعاليات السينمائية، والعروض الخاصة، وجلسات الحوار المتخصصة مع نخبة من أشهر صناع الأفلام والسينمائيين بمن فيهم: ميرا ناير، وروبرت دي نيرو. بالإضافة الى مشاريع الدوحة والتي تعتبر إحدى المكونات الرئيسية لـمهرجان الدوحة السينمائي، إذ تمهد الطريق أمام 40 شخصاً من الحاصلين على منح مؤسسة الدوحة للأفلام للتواصل مع خبراء الأفلام الإقليميين والدوليين من خلال عقد المقابلات الشخصية والجلسات الخاصة.
وانطلاقاً من حرص المهرجان على أن يجسّد حدثاً مجتمعياً حقيقياً، فسيستضيف باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات المخصصة للأسرة واليافعين، بما فيها عروض أيام الأسرة، وفعالية السجادة الحمراء للصغار، وبرنامج صغار مؤسسة الدوحة للأفلام، إلى جانب عروض مسرحية، وعروض ترفيهية جوالة، وفنون وحرف يدوية، وعروض رياضية، وعروض للدمى المتحركة، وألعاب، ونشاطات وفعاليات أخرى متنوعة في صناعة الأفلام مخصصة للمدارس والمجتمعات المحلية وغيرها.
كما ستقام بالحي الثقافي كتارا أيضاً احتفالية رائعة من الأفلام والموسيقى والفن مع مجموعة من الموسيقيين مثل “مايتي جوكرز“، وعروض فرقة “كابويريا” للفنون القتالية، وفريق “تيم سبيريت درم سيركلز“، وفرقة “مراسي أنسامبل” من “أكاديمية قطر للموسيقى“، و“دوحة جاز“، إلى جانب راقصي عروض النار، ومحترفي الألعاب البهلوانية، وعازفي الطبول والإيقاع والعديد من العروض الأخرى.