خبراء تمويل الأفلام يجتمعون سوية لتشارك الرؤى والمعارف حول قطاع السينما العالمية
19 نوفمبر 2012
الدوحة، قطر، 19 نوفمبر 2012: ترأس كل من بول ميلر، مدير تمويل الأفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام؛ وهال سادوف، مستشار التمويل الإعلامي، جلسة نقاشية، باستضافة “ميراماكس“، حول استراتيجيات الاستثمار في قطاع السينما العالمي، وذلك يوم الأحد 18 نوفمبر. وتمحورت نقاشات الجلسة حول كيفية تمويل الأفلام، والطبيعة المتغيّرة لاستديوهات التصوير مقابل المعنى الحقيقي للإنتاج السينمائي.
ولقد هدفت الجلسة النقاشية، التي عُقدت ظهراً في فندق سانت ريجس الدوحة، إلى تحفيز مشاركة أهم رواد قطاع السينما من قطر في نقاشات بناءة، وتزويدهم بما يلزم من معلومات وحثّهم على النظر في السبل الجديدة للمساهمة في نمو القطاع المحلي.
وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، أحد أبرز وأهم الشخصيات في قطاع الأعمال في قطر، ورئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب في بنك “الخليجي”: “هناك اهتمام بالغ بالسينما في قطر، وحرص زائد على تطوير قطاع السينما المحلي، وهنا يتجلى دور مؤسسة الدوحة للأفلام في تحقيق الرؤية المستقبلية في تطوير ثقافة سينمائية متميزة في الدولة.”
وواصل سعادته الحديث عن سعي قطر الحثيث لإضفاء التنوع الاقتصادي في المنطقة، وأشار إلى أن هناك فرصاً مثالية بانتظار الجهات الإعلامية المعنية المتواجدة في المنطقة، نظراً إلى الخطوات التنموية المتسارعة التي يشهدها قطاع السينما العالمي، وأردف بقوله: “أنا على ثقة أن الجلسة النقاشية ستلهم الشركات للاستثمار في الأفلام المحلية والإقليمية والعالمية، علماً أن الجلسة لا تتمحور حول الأعمال فحسب، فالأفلام تقدّم الإلهام وتحفّز على إحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي وتتناول المواضيع والقضايا الملحّة التي يكون لها تأثير عميق على ثقافة المجتمع.”
ومن جهته قال عبدالعزيز الخاطر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “تركّز المؤسسة على العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء من مختلف القطاعات الإبداعية، وذلك للمساعدة على إرساء أسس راسخة لقطاع سينمائي مستدام في قطر. ويتم تحقيق ذلك عبر إنعاش الجوانب الثقافية في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. وتمثّل السينما منصة بالغة التأثير في سرد القصص، ومن خلال مبادرات التمويل التي نعمل على تنظيمها، سنزوّد دعمنا إلى كافة المواهب المحلية الفذة.”
أما بول ميلر، مدير تمويل الأفلام في المؤسسة فقال: “تهدف جلستنا النقاشية إلى زيادة التوعية حول قطاع السينما والنظر إليه كمجال لتحقيق الأرباح وأداء الأعمال، بما يحفّز على الاستثمار فيه. ولا يمكن للمؤسسة تحقيق أهدافها لوحدها دون مساعدة من المموّلين والبنوك والمحامين، فسويةً، يمكننا أن نساعد في صياغة قطاع سينما قوي ومتين في الدوحة.”
وقام هال سادوف بإعطاء لمحة شاملة عن قطاع استديوهات هوليوود، وقطاع إنتاج الأفلام المستقلّة، وقال أن هذه الفترة كانت رائعة ومليئة بالأحداث بالنسبة لقطاع الأفلام المستقلة، وأضاف بقوله: “لا يعمل المخرجون والممثلون بالقدر المفترض أن يقوموا به، لأن هوليوود تركّز على إنتاج الأفلام الضخمة التي تضمن تحقيق أرباح هائلة، وعدد هذه الأفلام يقلّ عاماً تلو الآخر. ولهذا فإن العديد من المخرجين والممثلين متوفّرون للعمل في قطاع الأفلام المستقلة، والرغبة كبيرة لديهم في العمل فيه. وهذا يعني أنه بمقدورنا إنتاج عدد أكبر من الأفلام التجارية بكلفة أقل وبتوظيف مواهب أرقى من ذي قبل.”
وشملت النتائج الرئيسية للجلسة النقاشية ما يلي:
• حققت سوق الأفلام العالمية والترفيه أرباحاً إجمالية بلغ مقدارها 90.1 مليار في العام 2011.
• كانت مبيعات شبابيك التذاكر في سوق الأفلام العالمية والترفيه الأكثر تحقيقاً للأرباح في العام 2011، حيث وصل إجمالي هذه الأرباح إلى 33.6 مليار دولار، ما تساوي نسبته 37.3% من قيمة السوق الإجمالية.
• من المتوقّع لأداء السوق أن يتسارع ويحقق معدّل نمو سنوي مجمّعاً يبلغ 0.6% خلال فترة السنوات الخمس من 2011 وحتى 2016، ومن شأن ذلك أن يرتقي بالسوق لتصل قيمته اإلى 93 مليار دولار بحلول نهاية العام 2016.
• من المتوقّع لمنطقة الشرق الأوسط أن تحقق معدل نمو يبلغ 5%.
• من المتوقع للأسواق الناشئة، مثل الصين والهند وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط، أن تحقّق نسبة نمو ملحوظة في قطاع الأفلام.
• تساهم التقنيات الحديثة في صياغة طرق وسبل جديدة لتوزيع الأفلام، لم تعهدها الساحة السينمائية التقليدية من قبل.
• يسهّل التطوير الحاصل في خدمات الكابل والأقمار الصناعية، وسوق الفيديو عند الطلب، على العملاء الوصول إلى المحتوى السينمائي بطرق جديدة تحفّز على المشاركة.
وضمت قائمة المتحدثين كلاً من:
سام كوزايا، شريك في شركة “لاينر جرود” للمحامين، الولايات المتّحدة
وهو متخصص في تمويل العقارات والديون، والدمج والاستحواذ، والشؤون المتعلّقة بالإفلاس.
أوليفر سايمن، مؤسس ورئيس مجموعة “إم كيه ميديا“، المملكة المتّحدة
وكيل مبيعات ومنتج سابق، عمل على إنتاج 11 فيلماً روائياً طويلاً منها Happy As One، وGet Low.
جوديث تشان، المدير الأول لتطوير قطاع الأعمال في بنك “كوتس“، المملكة المتّحدة
مدير في قسم الخدمات المصرفية الإعلامية لدى “كوتس” Coutts، وهي مسؤولة عن تطوير صفقات أعمال جديدة وتطوير منتجات البنك المتخصصة المعاملات المرتبطة بقطاع السينما والتلفزيون.
كورت وولنر، رئيس شركة “فيلم فاينانسيز“، الولايات المتّحدة.
يشغل وولنر منصب الرئيس المشارك لـ“فيلم فاينانسيز” وهي شركة رائدة عالمياً في ضمانات استكمال الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية.
بيير دو بليس، نائب المدير التنفيذي في شركة “باث“، فرنسا
وهو يدير كافة شؤون الأعمال للشركة، والمهام القانونية، من التطوير وحتى تمويل الإنتاج.
روبرت آرتس، الرئيس التنفيذي في “فينتج هاوس“، الولايات المتّحدة
وهو المالك المشارك، والرئيس المشارك لـ“فينتج هاوس“، وهي شركة عالمية خاصة تتعامل مع حقوق الأفلام والتلفزيون والموسيقى.