مؤسسة الدوحة للأفلام تدعو المتطوعين للمشاركة في النسخة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائي
04 أكتوبر 2021 — المهرجان السينمائي

- الباب مفتوح للجميع للمشاركة في تظاهرة احتفالية تعكس روح المجتمع
- نسخة مدمجة من المهرجان تجمع بين الأنشطة الواقعية والافتراضية مع الالتزام بجميع تدابير الصحة والسلامة
الدوحة، قطر، 4 أكتوبر 2021: دعت مؤسسة الدوحة للأفلام محبي السينما للتطوّع في تنظيم النسخة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائيّ التي تنطلق في الفترة من 7 إلى 19 نوفمبر 2021.
ويُقام المهرجان للعام الثاني على التوالي بصورة مدمجة تجمع بين الفعاليات الواقعية والافتراضية، مع الالتزام بجميع تدابير الصحة والسلامة.
ويتيح المهرجان للمتطوعين فرصةً لاكتساب المهارات والخبرات المتعلقة بتنظيم الفعاليات الثقافية الكبرى، إلى جانب التواصل مع ضيوف المهرجان وحكَّامه المميزين من مختلف أنحاء العالم، والحصول على شهادة تقدير لمشاركتهم في تنظيم واحد من أبرز الاحتفالات الثقافية في المنطقة.
وستتنوع مهام المتطوعين خلال المهرجان بين تقديم الدعم والمساعدة لمختلف الأنشطة في المهرجان، وتشمل العروض السينمائية، ولجان التحكيم، والنقل، والتسويق، وتسجيل الضيوف، والضيافة، وفعالية “جيكدوم“، وغيرها من الأنشطة.
وتستقبل مؤسسة الدوحة للأفلام طلبات المتطوعين البالغين من العمر 18 عاماً فأكثر منذ يوم 16 سبتمبر عبر موقعها الإلكتروني:ww.dohafilminstitute.com/filmfestival/volunteer
وتعليقاً على دعوة المتطوعين للمشاركة في المهرجان، قالت فاطمة حسن الرميحي، مدير مهرجان أجيال السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “لا يقتصر الهدف من مهرجان أجيال السينمائي على تقديم أفلام سينمائية لأسماء صاعدة وأخرى مرموقة من منطقتنا والعالم فحسب، بل يسعى أيضاً للجمع بين أفراد المجتمع في احتفال ثقافي يعزز شعور الفخر ببلادنا. كما يتيح المهرجان أيضاً فرصة فريدة لبناء صداقات جديدة والتواصل مع خبراء صناعة السينما واكتساب خبرة تنظيم الفعاليات الثقافية الدولية”.
وأضافت: “أدى متطوعو المهرجان دوراً رئيسياً في نجاحه خلال الأعوام السابقة. فقد كانت جهودهم المضنية وتفانيهم الكبير عنصراً أساسياً في تخليد النسخ السابقة من المهرجان في ذاكرتنا وذاكرة ضيوفنا. ومع تنظيم نسخة هذا العام في وقت نتجه فيه إلى العودة لحياتنا الطبيعية، تزداد أهمية الاحتفاء بالعلاقات الحقيقية التي تجمع بيننا أكثر من أي وقت مضى. لقد أسعدنا الحظ في الدورات السابقة بالعمل مع فريق متحمّس من المتطوعين تركوا بصمتهم في كل خطوة في مسيرة المهرجان، واليوم نرحب بهم مجدداً للمشاركة معنا في تنظيم نسخة هذا العام من مهرجان أجيال السينمائي”.
سيقدم مهرجان أجيال السينمائي باقة متنوعة من الأفلام السينمائية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أنشطة “عالم أجيال للإبداع” التي تجمع بين السينما والفن والموسيقى وتحظى بشعبية واسعة بين العائلات. كما سيشهد المهرجان نسخة جديدة من فعالية “جيكدوم“، أكبر فعاليات الثقافة الدارجة في قطر، بالإضافة إلى “جلسات أجيال الحوارية” والتي يشارك خلالها مجموعة من أبرز الشخصيات القيادية في مجالات السينما والفن والتلفزيون والتكنولوجيا في نقاشات ملهمة وثرية، علاوة على فعالية “إيقاعات أجيال” التي تحتفي بالمواهب الموسيقية المحلية من خلال باقة من المبادرات المقامة على الإنترنت والحفلات على أرض الواقع، هذا إلى جانب سلسلة معارض أجيال والتي تقدم أعمالاً فنية أبدعها فنانون محليون صاعدون ومن ذوي الخبرة.
ويلتزم مهرجان أجيال السينمائي بتوفير السلامة لجميع الموظفين والمتطوعين والمشاركين واتباع إرشادات السلامة الموصَّى بها من قبل السلطات المختصة. ونظراً لطبيعة الأنشطة التي تتطلب تقديم الدعم على أرض الواقع، يتعين على جميع المتطوعين الحصول على جرعتيّ اللقاح ضد كوفيد-19 (أو أن يكونوا من المتعافين من كوفيد-19 اعتباراً من 26 نوفمبر2020 )، كما يجب عليهم إظهار ما يثبت تلقيهم اللقاح.
يُشار إلى أن مهرجان أجيال السينمائي يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية المُرتقبة في المنطقة، حيث يحتفي بالتفاعل الإبداعي والتبادل الثقافي من خلال السينما ويقدم مجموعة من أهم الأفلام من جميع أنحاء العالم، استكمالاً لرؤية مؤسسة الدوحة للأفلام والتي تعقد المهرجان سنوياً للاحتفاء بالمجتمع المحلي والترويج لقوة وأهمية السينما لكافة شرائح الجمهور عبر مختلف الأجيال، مع التركيز بشكل خاص على تطوير المواهب الشابة من خلال برنامج حكّام أجيال والذي حصد إشادة عالمية ويشارك فيه الشباب بين سن الثامنة والخامسة والعشرين.
وفي ضوء الدور الحيوي الذي يلعبه المهرجان كمنصة فريدة من نوعها للثقافة والتعلّم، فإن انتقاله للعالم الافتراضي من خلال دورة العام الماضي قد حصد مشاركة أكبر وأوسع من الراغبين بالاستفادة من مبادراته الثقافية الفريدة من نوعها، حيث عرضت الدورة الثامنة من المهرجان – والتي أقيمت في عام 2020 – 80 فيلماً من 46 دولة عبر مزيج من العروض السينمائية الافتراضية والمقامة على أرض الواقع والنقاشات التفاعلية وعروض سينما السيارات التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام للمرة الأولى في لوسيل ضمن برنامج أتاح تجارب متفرّدة للجمهور من جميع الأعمار.