مهرجان أجيال السينمائي الخامس يمكن بالمواهب المحلية ويعرض 16 فيلماً في قسم "صنع في قطر" من تقديم أوكسيدنتال للبترول
20 نوفمبر 2017

- برنامج مميز من الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة
- القسم يقدم العرض العالمي الأول لفيلمين حصلا على دعم من صندوق الفيلم القطري في عامي 2015 و 2016
- عرض لمواهب قطرية تؤكد الاهتمام الوثيق بالشباب من منظور حديث وأساليب سردية في صناعة الأفلام
الدوحة، قطر، 20 نوفمبر 2017: تعرض الدورة الخامسة من مهرجان أجيال السينمائي، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، باقة من 16 فيلم مميز في قسم “صنع في قطر” من تقديم شركة أوكسيدنتال للبترول. ويقام المهرجان السينمائي في هذا العام من 29 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2017 في الحي الثقافي كتارا.
يعدّ قسم “صنع في قطر” من البرامج الأكثر شعبية وإقبالاً في مهرجان أجيال، حيث شكل منذ انطلاقته في عام 2009 منصة لعرض الأفلام القصيرة لصناع أفلام واعدين من قطر، وشهد على مرّ الأعوام تطوراً ملحوظاً ليصبح من البرامج الرئيسية التي تسلط الضوء على قدرات وتنوع المواهب الإبداعية في قطر.
ويضم “صنع في قطر” هذا العام برنامجين من الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية من ضمنها العرض العالمي الأول لمشاريع أنجزت مؤخراً بدعم من صندوق الفيلم القطري في عامي 2015 و 2016 وهما “ألف يوم ويوم” لعائشة الجيدة و “إيليفيت” لحميدة عيسى.
وتتنافس هذه الإفلام للفوز بجائزة “صنع في قطر” بعد تقييمها من قبل لجنة تحكيم تضم الممثل القطري البارز صلاح الملا، المخرج اللبناني الفائز بجائزة السعفة الذهبية إيلي داغر و دانة مادو، ومؤسسة وكالة Twentytwo11 الكويتية للعلاقات العامة.
وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: “لقد شهد قسم “صنع في قطر” تطوراً ملحوظاً من مجرد كونه فعالية على هامش المهرجان، ليصبح من الفعاليات الرئيسية التي تلهم العدد المتزايد من صناع الأفلام الطموحين في قطر وتوفر منصة لعرض قصصنا على الجماهير العالمية. تتناول الأفلام المنجزة في برنامج هذا العام مواضيع مهمة معتمدة أسلوباً سردياً شيقاً، ونفتخر بمساهمة مواهبنا الشابة والواعدة في بناء صناعة سينمائية متينة في قطر وإلهام نظرائهم في هذا القطاع. تعكس جودة الأفلام في قسم “صنع في قطر” والمسار العملي الذي يسلكه صناع الأفلام في هذا المجال”.
بعد عرض الأفلام في مهرجان أجيال السينمائي، تعرض المؤسسة هذه الأفلام للجمهور العالمي في مهرجانات سينمائية دولية، منها كليرمونت-فيراند، ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي، مهرجان برلين السينمائي، مهرجان جيفوني السينمائي، مهرجان سراييفو السينمائي وغيرها.
ويتضمن قسم “صنع في قطر” لهذا العام الأفلام التالية:
- “ألف يوم ويوم“ فيلم كرتوني من إخراج عائشة الجيدة على شكل قصة خرافية تقليدية يعالج قضايا أزلية كالتضحية والمساواة والشجاعة، مركزًا على ضرورة معاملة المرأة في عالمنا المعاصر على قدم المساواة مع الرجل.
- “ترياق الفوضى“ من إخراج هدير عمر وإدريس الحسن، تقدم هذه المحاولة في عالم الأفلام الوثائقية الصامتة صورةً للمنظر العمراني للدوحة، الذي يطبعه التغيير المستمر، وكيف أن النظام قد ينبثق عن الفوضى وأن الشعور بالسلم يتجاوز جَلَبة الوتيرة المحمومة للتقدم.
- “أحلامي التي بقت“ من إخراج نور النصر يدور حول رجل داخل مكتبه في وقت متأخر من الليل، ويتواجد لوحده باستثناء حارس المبنى. ولكن شيئًا غريبًا يحدث…
- “إيليفيت“ من إخراج حميده عيسى، يتحدث عن لطيفة التي تجد نفسها وخادمتها التي طالت معاناتها، محصورتان في المصعد. تبلغ العواطف ذروة التأزم، لتجد لطيفة نفسها في مواجهة أنانيتها.
- “تجسيد“ من إخراج خليفة المري، يعكس بأسلوب شعري ملهم قصة تطور قطر التي صارت دولة غنية وذات نفوذ، لكنها مع ذلك احتفظت بتقاليدها العريقة الممتدة عبر القرون. هذا الفيلم هو عبارة عن رحلة ملهمة من الحياة البرية القديمة إلى حياة الحواضر المعاصرة.
- “أعترف أنني بقيت أراقبك طويلاً“ من إخراج روضة آل ثاني، يروي قصة فتاة تحاول سبر أغوار الذكريات المنسية لإحدى دور العرض السينمائي المهجورة من خلال رحلة إلى الماضي تشبه حالة الغيبوبة.
- “خورشيد“ من إخراج محمد الأمين ومازن شفيع، يدور حول خورشيد الذي يعمل صائغاً للحلي الذهبية حيث يقضي وقته في صنع وإصلاح المجوهرات، مستعملاً في ذلك أدوات بالية، وجرعات سحرية على ما يبدو، بالإضافة إلى يديه. هل المصير المحتوم لهذه الحرفة الدقيقة هو النسيان؟
- تدور أحداث “وقتنا يمضي“ من إخراج مريم مسراوه، في عالم رديف حيث يعيش الأطفال وفق قوانين وقواعد صارمة، وانتهاك الأعراف يعني النفي إلى الأبد.
- “أحمر“ من إخراج خلود محمد العلي يدور حول صبي وحيد يلاحظ وجود زوج من الأحذية الحمراء يتدلى من أحد أسلاك الهاتف. ولكن هل يستطيع التغلب على مخاوفه وإيجاد وسيلة تمكنه من ارتدائه؟
- “سمجة“ من إخراج أمل المفتاح يتتبع لولوة، ابنة السبع سنوات، حيث تعطف على جدها المسن الذي يظهر عوارض شيخوخة مبكرة. يظهر فيلم “سمجة” بأن المحبة لا توجد في التفاصيل، لكن في قوة العلاقة التي لا يمكن ان تزول أبداً.
- “الصيادين“ من إخراج عباده جربي ويدور حول ثلاثة صيادين يهربون في كل ليلة من أضواء مدينة الدوحة وحركة مرورها ومبانيها الشاهقة نحو مياه الخليج. تتبع أحداث فيلم “الصيادين” رحلة هؤلاء الصيادين من البحر حتى وصولهم للمدينة.
- “شجرة الخير“ من إخراج غسان كيروز وباسكال أبو جمرة قصة خرافية لطيفة تحذر من الغباء الناجم عن الانعزالية والتنمر.
- “ستكون هناك التنانين“ من إخراج سوزانا ميرغني هو عبارة عن جولة بصرية عبر مدينة الدوحة، يزيح الغطاء عن جانب آخر طريف للمدينة والذي عادةً ما يغيب عن الأبصار ويبدو خارجًا عن إرادة سكانها.
- في فيلم “كنوز لوّل“ من إخراج روان خالد النصيري وندى بدير، تستذكر ثلاث جدات قطريات، مرحات ومجتهدات، مثلاً شعبياً قديماً يقول “الحرمة ما يقوم بشغلها حدّ”.
- “أصوات العمران الحديث“ من إخراج شيماء التميمي ومريم سليم فيلم عن رحلة في العاصمة القطرية الدوحة، وصورة مثالية لمدينة تشهد تطوراً كبيراً في القرن الواحد والعشرين. الفيلم تقدير لنجاح المدينة في احتضان الثقافات المتعددة.
- تدور أحداث فيلم “الجدران“ من إخراج نيبو فاسوديفان في عالم متحلل أصبح مجرد كومة من القمامة، فتدخل مخلوقات أشبه بالهياكل العظمية والروبوتات في حرب مستعرة أبدية وبدون أي هدف. لكن من هو العدو؟
تباع التذاكر للدورة الخامسة من المهرجان بسعر 25 ريالاً للتذكرة الواحدة للعروض العامة. تتوفر التذاكر على مدار الساعة عبر الموقع الإلكتروني dohafilminstitute.com أو من شباك التذاكر الرئيسي لمهرجان أجيال في كتارا في المبنى 12 وشباك التذاكر لمهرجان أجيال في متجر فناك في الدوحة فستيفال سيتي.
ويحظى مهرجان أجيال السينمائي 2017 في نسخته الخامسة بالعديد من الشركاء هم: الحي الثقافي كتارا بصفة الشريك الرسمي، أوكسيدنتال للبترول و Ooredoo بصفة الشريك الرئيسي، والهيئة العامة للسياحة بصفة الشريك الاستراتيجي.
لمزيد من المعلومات والاطلاع على آخر أخبار المهرجان، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني www.dohafilminstitute.com/filmfestival.