الدورة الخامسة من مهرجان أجيال السينمائي تعرض 12 فيلماً طويلاً من 17 بلداً في المسابقة الرسمية بتثير الفضول وتمد الجسور بين الثقافات
19 نوفمبر 2017

- سبعة أفلام في المسابقة تدعمها مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال برنامج المنح وبرامج التمويل المشترك
- البرنامج يتضمن الفائزين بجوائز أجيال و 10 عروض أولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
الدوحة، قطر، 19 نوفمبر 2017: يعرض مهرجان أجيال السينمائي في دورته الخامسة مجموعة متنوعة من 12 فيلم طويل تتناول مواضيع إنسانية مؤثرة من ضمنها أفلام تحريك تظهر إبداعات الفنون العالمية.
وتوزع الأفلام المشاركة في مسابقة أجيال في ثلاثة أقسام رئيسية هي محاق وهلال وبدر، لتجسد قيم أجيال في إثارة الفضول، تنمية المهارات، تكوين الصداقات وإضفاء المرح وحب الأفلام. وسيقوم حكام أجيال في هذه الأقسام الثلاثة بمشاهدة الأفلام الطويلة والقصيرة المدرجة في كل فئة ومناقشتها وتحليلها واختيار الفائز منها بجوائز المهرجان.
وتأكيداً على التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم الأفلام السينمائية ذات الجودة العالية، تحظى سبعة أفلام في المسابقة بدعم المؤسسة لتؤكد على تركيز قطر المستمر على الترويج للقصص المميزة والمؤثرة ذات البعد العالمي.
وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: “يعرض أجيال في هذه الدورة مجموعة ساحرة من الأفلام الطويلة، اختيرت بفضل قدرتها على إثارة فضول الحكام وتكوين الصداقات فيما بينهم في جو من المرح والمودة. ونفتخر بعرض سبعة من هذه الأفلام حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، ما يعكس التزامنا بدعم الإنتاجات المميزة في رؤيتها وإبداعها. تعكس هذه الأفلام واقع العالم الذي نعيش فيه اليوم، وتعرض لنا قصصاً من العديد من البلدان، حيث تبحث في قضايا الناس وتضيحاتهم. وتظهر هذه الأفلام مدى قوة تأثيرها حيث تحرك العاطفة الجياشة وتلهب مشاعر واحاسيس المشاهدين وتدفعهم لأخذ المبادرات”.
يضم قسم محاق المخصص للصغار من عمر 8 إلى 12 عاماً الأفلام التالية: “على حدّ البصر“ من إخراج واكيم دولهوبف وإيفي جولدبرانر (ألمانيا)، “أبطال كل يوم“ من إخراج آن دوفين جيليان (فرنسا)، “ليانا“ من إخراج آرن كوب وأماندا كوب (سويسرا/قطر/ الولايات المتحدة)، “الثعلب الماكر الكبير وقصص أخرى“ من إخراج بينجامين رينر وباتريك إمبير (فرنسا).
وفي قسم هلال للحكام من عمر 13 إلى 17، تعرض أفلام “خطوة“ للمخرجة أماندا ليبيتز (الولايات المتحدة)، والفيلم الافتتاحي لأجيال “المعيل“ لنورا تومي (كندا/ إيرلندا/لوكسمبرغ)، “إنسحاب“ من إخراج ألكس سميث وأندرو سميث (الولايات المتحدة)، “والي“ من إخراج بيرني جولدبلات (فرنسا / بوركينافاسو/قطر).
أما الحكام من عمر 18 إلى 21 عاماً، فيشاهدون الأفلام في قسم بدر وهي: “طيور تشبهنا“ من إخراج فاروق شبانوفيتش وأميلا كوهارا (البوسنة والهرسك، تركيا، المملكة المتحدة / الولايات المتحدة / قطر)، “الاختفاء“ للمخرج علي أصغري (إيران / قطر)، “منزل وسط الحقول“ للمخرجة تالا حديد (المعرب / قطر)، “فنسنت المحبوب“ إخراج دوروتا كوبييلا وهيو ويلتشمن (المملكة المتحدة/ بولندا) وجميعها حظيت بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام.
قسم محاق:
“على حد البصر“ فيلم رائع يدور حول قصة فتى يافع اسمه ميتشي ويبلغ من العمر عشر سنوات. يلتقي ميتشي بوالده من جديد بعد أن عاش لمدة خمس سنوات بعد الوفاة المفجعة لأمّه في وسط قاسٍ ومضطرب داخل ملجأ للأطفال اليتامى. بعد اجتماعه بوالده وعلى الرغم من حزنه وغضبه في البداية، يتقبل واقعه الجديد ويجد السعادة في الحب واللقاء.
“أبطال كل يوم“ يروي قصة خمسة شبان، تترواح أعمارهم من 6 إلى 9 سنوات، يعيشون حياتهم لحظة بلحظة. وفي ظل التفاؤل والطاقة الإيجابية والمرح التي تسود الطفولة، يقودون المشاهدين إلى عالم من اللعب والفرح والضحك والأحلام. إنه فيلم بسيط عن الحياة من وجهة نظر الأطفال.
فيلم “ليانا“ الحاصل على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، يدور حول “ليانا” وهو اسم خيالي لفتاة شابة من ابتكار عدة أطفال يتامى في سوازيلاند حيث يعصف مرض الإيدز بالسكان، تاركًا وراءه مئات الآلاف من الأطفال بدون معيل. وفي ورشة عمل للسرد القصصي، يتعلم الأطفال كيفية ابتكار شخصية بطولية محورية لقصصهم، مستلهمين في ذلك تجاربهم الحياتية الحقيقية من أجل خلق مغامرة مثيرة لبطلتهم، مبددين في نفس الوقت مخاوفهم. يعدّ هذا الفيلم تجسيدًا للإبداع الهائل والخيال والقوة الشفائية التي تكمن في القصة والسرد القصصي.
“الثعلب الماكر الكبير وقصص أخرى“ من ابتكار فنان التحريك بنجامين رينر المعروف لدى جمهور الدوحة بفضل أعماله المميزة منها “إرنست وسيلستين” في عام 2012. يمتاز فيلم “الثعلب الماكر الكبير وقصص أخرى“ بالمزج بين الفكاهة الخفيفة والسخافة التي تحصل في وقت غايةٍ في الدقة وفي حالاتٍ غير محتملة، واللحظات القوية التي تحصل فيها أخطاءُ محرجة، ما يمنح الجمهور فرصة، ولو قصيرة، للتسلية والمرح. وبينما نتعرف عن قرب على ممثلي “إسطبل” زهرة العسل، تصبح طرائفهم الطائشة متوقعةً من قِبلنا.
قسم هلال
الفيلم الافتتاحي لأجيال “المعيل“ فيلم تحريكي درامي للمنتجة المنفذة أنجلينا جولي. الفيلم مستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً التي تحمل الإسم نفسه للكاتبة ديبورا إيليس، يدور حول الروح القتالية للفتاة الصغيرة لارفانا التي تعيش في منطقة في أفغانستان تقع تحت سيطرة حركة طالبان، ويجب عليها التنكر بهيئة صبي ليتسنى لها العمل ودعم والدتها وشقيقتها بعد تعرض والدها لاعتقال تعسفي.
يوثق فيلم “خطوة“ فريق “ليثال لايديز” (أو السيدات المتحديات) التابع لمدرسة بالتيمور للشابات خلال قيادتهن فريقًا رائعًا في رياضة الرقص بالخطوات. تتعقب أحداث الفيلم مراحلَ تقدم الفتيات خلال قيامهن بالتدريبات الاعتيادية، مع العمل في الوقت ذاته على تلبية المتطلبات الشاقة الخاصة بالتقديم للالتحاق بالجامعات التي يخترنها. يبرز الفيلم قوة الفتيات واجتماع الصداقة الحميمة والنجاح معًا، وهو ما تبيّنه هؤلاء الشابات الملهمات في ظل سعيهن لتذليل العقبات التي تعترض انطلاقتهن نحو مستقبلهن المشرق.
في فيلم “انسحاب“ يجتمع ديفيد البالغ من العمر 14 عاماً بوالده كال المنفصل عنه، للمرة الأولى منذ عام كامل، وذلك عندما يقوم ديفيد بزيارة عبر الطائرة لمونتانا. من الواضح أن هناك نوعًا من التنافر بين الأب والابن، ولكن أخيرًا يبدأ حاجز الصمت ينكسر بينهما ويقرران أن يصطادا موظًا كان كال يتعقبه. ولكن عندما ينطلقان إلى عالم البراري تتغير الأمور عمّا كان مخططًا لها، ومن هنا تبدأ معركة حياة أو موت بين الطبيعة من جهة وهؤلاء الراغبين في أن يصبحا صيادَين من جهة ثانية.
فيلم “والي“ يدور حول الفتى المراهق “آدي” ذو الثلاثة عشر ربيعًا. عندما يجلب على نفسه المتاعب في إحدى الضواحي الفرنسية، يقرر والده إرساله للعيش لفترة في بوركينا فاسو. محاطًا بالمشاهد الجديدة، ومشمولاً بالحب العائلي الذي هو أقوى بكثير من أي شيء شعر به في فرنسا، يعيد آدي تشكيل نظرته الأوروبية الممزوجة بالانعكاسات الأفريقية ويكتسب شعورًا بالرحمة يجعل منه مواطنًا دوليًا بشكل أفضل.
أفلام بدر:
فيلم “فنسنت المحبوب“ يسترجع اللوحات الفنية للرسام العالمي فنسنت فان جوخ ليخبر قصته الرائعة وهو من إنتاج استديوهات بريكثرو فيلمز الفائزة بجوائز أوسكار وتريدمارك فيلمز. يستكشف الفيلم قصة حياة فان جوخ من خلال سلسلة تتشكل من 56 ألف لوحة زيتية رسمها 125 رساماً محترفاً سافروا من مختلف أرجاء العالم إلى الاستديوهات في بولندا واليونان.
فيلم التحريك “طيور تشبهنا“ يدور حول عصفورة محببة تدعى “هوبو“، وزوجها الهادىء “حسن“، والعصفور الصغير “مي” والطائر الظالم الديكتاتور “كندر” الذين يجبرون على القيام برحلة ملحمية لإيجاد طريقهم إلى المنزل بعد طردهم من الجنة الآمنة “بيرداباد” إلى عالم يسكنه الرعب. بقيادة خفاش أعمى تسبب أصواته الغضب والتوتر للطيور الأخرى، يبدأ هؤلاء بالاعتماد على بعضهم البعض وإن بتردد كبير، لأن فرصتهم الوحيدة في النجاة تكمن في التعاون فيما بينهم.
تدور أحداث فيلم “منزل وسط الحقول“ في أعالي جبال أطلس المغربية، ويدور حول شقيقتين مراهقتين يناقشان احتمالات وتوقعات المستقبل في المجتمع الأمازيغي الريفي المعزل الذي شهد على مدار الألفية السابقة تغيراً كبيراً. استطاعت المخرجة تالا حديد أن تشق طريقها وسط هذا المجتمع وتنال ثقته وذلك في محاولة منها لتوثيق حياة الناس اليومية وتقديم صورة مرئية عنها، مما يمكن من صون هذه اللحظة لثقافة تواجهها دائما التغيرات السريعة التي تطرأ على المجتمع الأكبر الذي تعيش بين أحضانه.
تباع التذاكر للدورة الخامسة من المهرجان بسعر 25 ريالاً للتذكرة الواحدة للعروض العامة. تتوفر التذاكر على مدار الساعة عبر الموقع الإلكتروني dohafilminstitute.com أو في شباك التذاكر الرئيسي لمهرجان أجيال في كتارا في المبنى 12 أو من شباك التذاكر لمهرجان أجيال في متجر فناك في الدوحة فستيفال سيتي.
ويحظى مهرجان أجيال السينمائي 2017 في نسخته الخامسة بالعديد من الشركاء هم: الحي الثقافي كتارا بصفة الشريك الرسمي، أوكسيدنتال للبترول و Ooredoo بصفة الشريك الرئيسي، والهيئة العامة للسياحة بصفة الشريك الاستراتيجي.
لمزيد من المعلومات والاطلاع على آخر أخبار المهرجان، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني www.dohafilminstitute.com/filmfestival.