يعرض الآن في الدوحة :أنا الحقير ٢
14 أغسطس 2013

بقلم أميلي ريبوش
بعد مرور ثلاثة سنوات على الجزء الأول، يأتي الجزء الثاني من فيلم “أنا الحقير” ليتحدث عن كل شيء يمكن توقعه ضمن تسلسل أحداث الجزء السابق: المزيد من الشخصيات والمزيد من الإلكترونيات السخيفة ومن شخصية غرو. لقد مر قليل من الوقت في عالمهم الكرتوني، وقت كاف لإظهار كيف تبنّى “غرو” دور الأب ولكن ليس كافياً لإخراج الآنسة أغنيس من مرحلة البراءة الرائعة. على الرغم من أن غرو تخلى عن حياته كشرير كبير، ولكنه ما زال متمسكاً بشريانه المرح والشرير في الوقت نفسه.
ولكن ليس كل شيء على ما يرام. فالدكتور نيفاريو، العالم المجنون الشخصي لغرو، تعب من محاولة صناعة وصفات المربى اللذيذة ويتوق لأيام الشر مرة أخرى، لذلك يأخذ وظيفة في مكان آخر. ولزيادة الطين بلة، يتم تجنيد غرو (عن طريق الخطف) من قبل مجموعة من فاعلي الخير في مشروع ويهتم به عندما يكتشف تورط عدو قديم في المشروع. ونعم، بطبيعة الحال هناك قصة حب ممكنة …
بقدر ما أحببت الجزء الأول وكنت أتطلع إلى الجزء الثاني، وجدت نفسي منزعجة وغير راضية. وحصلت على نظرات مختلفة من الناس لأني وصفته بأنه (ممنهج جداً)، الا إنني ما زلت متمسكة برأيي بأن أفلام الأطفال يجب أن تكون مسلية للكبار أيضاً أو على الأقل أن تكون على مستوى الفيلم الأصلي. ببساطة فإن تقديم المزيد من مقومات النجاح في الجزء الأول (منيونز، الفتيات الرائعات وكوميدية غرو المظلمة) مع القصة المعروفة لادخال الرومنسية وربما ايجاد أم للفتيات اليتيمات، شعرت بأنهم لم يعملوا بجهد كاف – لاسيما مع انقضاء فترة طويلة بين الفيلمين. أشعر بأن الجزء الثاني لم يساعد في تطوير القصة (كما هو معروف في الأجزاء الثانية من الأفلام)، إنما طريقة سهلة للحصول على بضع مئات من الملايين الدولارات.

من واجب الفيلم أن يجذب الجمهور ويتركه يريد المزيد، ولكن الأجزاء الثانية غير القوية تؤذي المعجبين الأوفياء للفيلم. بالطبع هذه الأفلام هي طريقة سهلة للحصول على المال وبالتالي خيارات سهلة للصناعة – وعود بعوائد كبيرة دون مخاطر وجهد أقل بدلاً من تطوير شيء من الصفر. ربما لاحظتم أن استوديوهات الإنتاج يأخذون المسار السهل. ففي 2013 سيعرض 29 فيلماً كأجزاء ثانية. وهذا طبعاً لا يتضمن أفلاماً جديدة أو إعادة تمثيل لأفلام، بل تتمات فقط.
تتنوع هذه الأفلام، فمنها العائلية مثل ‘الهوبيت الجزء الثاني’ و ‘غائم 2’ وأفلام الرعب مثل ‘طارد الأرواح الجزء الثاني’ و فيلم ‘مطاردة في ولاية كونيتيكت 2: أشباح جورجيا’ (أجد العنوانين ذات سخرية مسلية) وطبعاً دعونا لا ننسى التيار الذي لا ينتهي من أفلام ‘سريع وغاضب’ (فاست وفيوريوس)، وفيلم ‘داي هارد’. وبالطبع، هناك بعض الأفلام الجيدة مثل ‘ريديك’ (مضى على آخر فيلم 9 سنوات) و فيلم ‘300: صعود امبراطورية’ (ما يحيرني … ألم يمت الجميع في الجزء الأول، ولكن هذه الأجزاء وسيلة واضحة في الحصول على المال. وهل نحتاج إلى جزء خامس لـ ‘فيلم رعب’ (في البداية هل كنا بحاجة إلى جزء ثاني)؟ بالطبع لا، ولكن طالما تستمر التذاكر بالبيع يمكنك أن تكون على يقين بأن الأجزاء ستبقى.
Despicable Me 2 - Trailer
إعلان فيلم "أنا الحقير ٢"